محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه (۱)، عن علي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: «السواك مطهرة للفم مرضاة للرب، وما أتاني صاحبي جبرئيل إلا أوصاني بالسواك، حتى خشيت أنه أحفي (۲) مقادم فمي).(۳).
٣٦ أخبرنا محمد، حدثني موسى، حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بنمحمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: (التشويص (٤) بالإبهام والمسبحة (٥) عند الوضوء سواك) (٦).
(۱) (عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه) لم يرد في نسخة «ض».(مطيبة للفم) بدل: (مطهرة للفم) وأورد مثله ابن ماجة في السنن ١: ١٠٦/ ٢٨٩. وصدر
الحديث البرقي في المحاسن: ٥٦٢ / ٩٥١، بسنده، وذيل الحديث: ٥٦٠ / ٩٤٠ ٩٤٢، مثله
بسنده. ومثله الكليني في الكافي ٦: ٤/٤٩٥ و ٣ ملفقاً، بسنده. وصدر الحديث الصدوق في الخصال: ٤٤٩ / ضمن الحديث ٥١ و ٤٨٠ / ضمن الحديث ٥٢، بسنده، وابن شعبة في تحف العقول: ١٤ صدر الحديث.
(٤) يشوص: يدلك أسنانه ويُنقيها. وقيل: هو أن يستاك من سفل إلى علو . وأصل الشَّوَص:الغسل. النهاية لابن الأثير ٢: ٤٥٤ - شوص.
(٥) المُسَبِّحة: الإصبع التي تلي الإبهام، سميت بذلك لأنها يشار بها عند التسبيح. النهاية لابن الأثيرالطوسي في تهذيب الأحكام ١: ٣٥٧ / ۱۰۷۰) وفيه (التسويك) بدل (التشويص). والراوندي