أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه (۱)، عن آبائه عليه السلام، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله:
«ساحر المسلمين يُقتل، وساحر الكفار لا يُقتل. فقيل: يا رسول الله، ولم لا يقتل ساحر الكفار؟ قال: لأن الشرك أعظم من السحر، لأن الشرك والسحر طيران قرونان (۲)) (۳).
٨٣٠ أخبرنا عبد الله، أخبرنا محمد، حدثني موسى، قال: حدثنا أبي، عنأبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي عليه السلام: «إن ابن أعصم (٤) سحر النبي صلى الله عليه وآله فقتله) (٥).
(۱) في نسخة «م، ض) زيادة عن جده، عن أبيه . وفي «د، (ن): حدثني موسى، قال: حدثني أبي،عن أبيه، عن جده، عن آبائه عليه السلام.
(۲) في «ض»: لأن السحر طيراً مقروناً، وفي «د»: لأن الشرك والسحر طير مقرونان، وفي «م»: لأنّالسحر والشرك مقرونان وما في المتن مطابق للحجرية و«ن».
(۳) عنه في مستدرك الوسائل ١٣: ١٠٦ / ٤ و ١٨: ۱/۱۹۱، ونوادر الراوندي: ٩٠ / ٢٤، وأوردمثله الكليني في الكافي ٧ ٢٦٠ / ١، والصدوق في الفقيه:٣: ٥٦٧٥ / ٤٩٣٨، وعلل الشرائع:
١/٥٤٦ بسنده، والطوسي في التهذيب ۱۰: ١٤٧ / ٥٨٣ بسنده، والقاضي النعمان في دعائم الإسلام ٢: ٤٨٢ / صدر الحديث ١٧٢٥
(٤) وهو لبيد بن أعصم اليهودي. انظر طبقات ابن سعد ۲: ۱۹۷ - ۱۹۸ (ذكر من قال: ان اليهودسحرت رسول الله صلى الله عليه وآله، البداية والنهاية لابن كثير ٦: ٤٣ الطبعة المحققة) اتباع الاسماع للمقريزي ١٤: ٣٦٩.
(٥) عنه في مستدرك الوسائل ۱۸: ۲/۱۹۱، وأورده باختلاف يسير القاضي النعمان دعائم الإسلام