أخبرنا محمد بن محمد الأشعث (۱)، حدثني موسى بن إسماعيل، حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده عليه السلام: «إن عليا علي كان يستتيب الزنادقة، ولا يستتب من ولد في الإسلام، ويقول: إنما نستتيب من دخل في ديننا ثم رجع عنه، أما من ولد في الإسلام فلا نستتيبه (۲).
٨٢٥ أخبرنا عبد الله، أخبرنا محمد، حدثني موسى، قال: حدثنا أبي، عنأبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده عليه السلام: «إن علياً لا كان يقبل شهادة الزوجين (۳) العدلين المرضيّين على الرجل أنه زنديق، ولو شهد له ألف بالبراءة أبطل شهادة الألف؛ لأنه دين مكتوم) (٤).
٨٢٦ أخبرنا عبد الله، أخبرنا محمد، حدثني موسى، قال: حدثنا أبي، عنأبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده لا: «إن علياً لا أتي برجل كان نصرانياً فأسلم، وإذا معه خنزير قد شواه وأدرجه بالريحان، فقال له: ويحك، ما حملك على ما صنعت؟ قال: مرضت (٥) فقر مت (٦) إليه، فقال له علي: فأين أنت
(۱) في نسخة «ض، د، ن»: محمد بن الأشعث.في دعائم الإسلام ٢: ٤٨١ صدر الحديث ١٧٢٣.
(۳) في «ن» والمستدرك ج ۱۷: الرجلين.٥٥٦/١٤١، ونحوه القاضي النعمان في دعائم الإسلام ٢: ٤٨١ / ذيل الحديث ١٧٢٣.
(٥) (مرضت) لم ترد في نسخة «ض، د، ن».