فيُجلب - ولا جَنَبَ - وهو الرجل يسابق فيجنب معه فرس آخر – ولا شغار في الإسلام - وهو الرجل يقول للرجل: زوّجني أختك وأزوجك أختي - والسعاد في الإسلام - وهم أهل البيت يموت لهم الميت فيساعدوهم الجيران، فإذا كان للجيران ميت ساعدوهم على النوح (۱).
١٤ - بابالمكاتبة يعينها الزوج في بيتها (۲)
٧٠٥ - أخبرنا عبد الله، أخبرنا محمد، حدثني موسى، قال: حدثنا أبي، عنأبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده، عن علي، قال في مكاتبة أعانها زوجها على كتابتها حتى عتقت: لا خيار لها (٣)) (٤).
٧٠٦ أخبرنا عبد الله، أخبرنا محمد، حدثني موسى، قال: حدثنا أبي، عنأبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده، عن علي، قال: «في «بريرة أربع قضيات أرادت عائشة أن تشتريها واشترط مواليها أن الولاء لهم، فاشترتها منهم على ذلك الشرط، فصعد النبي صلى الله عليه وآله المنبر فقال: ما بال أقوام يبيع أحدهم رقيقه ويشترط أن الولاء له؟ ألا إن الولاء لمن أعتق وأعطى الثمن.
(۱) نقله المحدث النوري في مستدرك الوسائل ١٤: ٣٢٣ / ١، عن مختصر الجعفريات للشهيدالأول. (مخطوط)
(۲) في الحجرية: (باب المكاتبة يعينها زوجها وأن الولاء لمن أعتق).