عليها سرتني، وإن أمرتها أطاعتني، وإن أقسمت عليها أبرت قسمي، وإن غضبت عليها أرضتني، يا ذا الجلال والإكرام هب لي ذلك، فإنّما أسألكه ولا أجد (۱) إلا ما مننت وأعطيت. وقال: من فعل ذلك أعطاه الله ما سأل.
فإذا زفت زوجته ودخلت عليه فليصل ركعتين، ثمّ ليمسح يده على ناصيتها، ثم ليقول (۲): اللهم بارك لي في أهلي، وبارك لهم في، وما جمعت بيننا فاجمع بيننا في خير ويُمن وبركة، وإذا جعلتها فرقة فاجعلها فرقة إلى خير.
فإذا جلس إلى جانبها فليمسح بناصيتها، ثم ليقول (۳): الحمد لله الذي هدى ضلالتي، وأغنى فقري، ونفس خمولي (٤)، وأعزّ ديني (٥)، و آوى عيلتي، وروح ألفي (٦)، وحمل رحلتي، وأخدم مهنتي، وآنس وحشتي، ورفع خسيستي، حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه، على ما أعطيت، وعلى ما قسمت، وعلى ما وهبت، وعلى ما أكرمت» (۷).
(۱) في المطبوع والحجرية: ولا آخذ، وما في المتن أثبتناه من النسخ الخطية.أيمتي» بدل وروّح الفي» و «وحمل رحلي» بدل وحمل رحلتي»، وكذا في نوادر الراوندي: