قال: «أتى النبي رجل من الأنصار بابنة له، فقال: يا رسول الله، إن زوجها فلان بن فلان الأنصاري، وإنّه ضربها فأثر في وجهها، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: ليس ذلك لك، فأنزل الله عزّ وجلّ: الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ (١) أي: قوامون على النساء في الأدب، فقال رسول الله أردت أمراً وأراد الله غيره) (۲).
۷۰ - بابفي طاعة النساء (٣)
٦٨٧ - أخبرنا عبد الله، أخبرنا محمّد، حدثني موسى، قال: حدثنا أبي، عنأبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده الله، أن علياً لم قال: «من أطاع امرأته في أربع خصال أكبه الله على وجهه في النار، فقيل: وما تلك الطاعة يا أمير المؤمنين؟ قال: تطلب إليه أن تذهب إلى العرسات، وإلى النياحات، وإلى المعازات، وإلى الحمامات، وتسأل الثياب الرقاق فيجيبها» (٤).
(۱) سورة النساء ٤: ٣٤ .باختلاف القاضي النعمان في دعائم الإسلام ۲: ۸۰۳/۲۱۷ وفيه: وأثر في وجهها فأقدها منه، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: ذلك لك، فأنزل... وأورده ابن كثير في تفسير القرآن العظيم ١: ٥٠٣.
(۳) في المطبوع والحجرية: (باب النهي عن طاعة النساء في أربع خصال وما في المتن أثبتناه منالنسخ الخطية.
(٤) عنه في مستدرك الوسائل ١: ٣٨٣ / ١ و ١٤: ١/٢٦٣، وأورده باختلاف يسير وتقديم وتأخيرالكليني في الكافي ٥: ٥١٧ / ٣. والصدوق في الفقيه ١: ١١٥ / ٢٤١ و ٤: ٣٤٢/ ضمن الحديث
٥٧٦٢، والخصال: ٢/١٩٦ و ٣، وثواب الأعمال: ١/٢٦٧، والطبرسي في مكارم الأخلاق 1: