إنّ الله تعالى لا يقبل من الصقور (۱) يوم القيامة صرفاً ولا عدلاً، قلنا (۲): يا رسول الله، وما الصقور؟ قال: الذي يُدخل على أهله الرجال» (۳).
۲۲ - بابفضل التحفظ من ذوي الأرحام وغيرهن
٦٢٤ - أخبرنا عبد الله، أخبرنا محمد، حدثني موسى، قال: حدثنا أبي، عنأبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي: «إنّ رجلاً أتى النبي صلى الله عليه وآله فقال: يا رسول الله، أمي أستأذن عليها؟
فقال: نعم، قال: ولم يا رسول الله؟ قال: يسرك أن تراها عريانة؟ قال: لا. قال:
فاستأذن عليها. قال: يا رسول الله، أختي (٤)، ينكشف شعرها بين يدي؟ قال: لا. قال: ولم؟ قال: أخاف إن أبدت شيئاً من محاسنها ومن شعرها أو معصمها أن تواقعها (٥)) (٦).
(۱) في المطبوع والحجرية وم، ض»: الصفور، في «د، ن»: الصيغور، وما أثبتناه هو الصحيح. انظرالمحكم والمحيط الأعظم لابن سيده ٦: ٢٠١ - صقر، ولسان العرب ٤: ٤٦٧ - صقر.
(۲) في نسخة «ض»: قالوا.ومثله الشيباني في الآحاد والمثاني: ٥٢٤ / ٨٧٦ بسنده، والطبراني في المعجم الكبير ١٩:
٢٩٤ / ٦٥٤ بسنده، وابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق ٥٦: ٥١٩ - ٥٢٠ بسندين.
(٤) في المطبوع: أخشى، وفي متن الحجرية حتى، وصححت في الحاشية: أخشى. وفي نسخة «د،ض»: حتّى، وما في المتن أثبتناه من نسخة «م، ن» والمصادر.
(٥) في المطبوع والحجرية ونسخة (ض): يواقعها، وما في المتن أثبتناه من «م، د، ن».