نصب له يوم القيامة علماً، ويستفرغ حسابه، ويركم (۱) في النار» (٢).
٤٠ - بابوجوب حق المسلم وإعانته (۳)
٥٦٨ أخبرنا عبد الله، أخبرنا محمّد، حدثني موسى، قال: حدثنا أبي، عنأبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: «مَنْ أصبح لا يهتم بأمر المسلمين فليس من المسلمين، ومن شهد رجلاً ينادي: يا للمسلمين، فلم يجب فليس من المسلمين» (٤).
٥٦٩ أخبرنا عبد الله، أخبرنا محمد، حدثني موسى، قال: حدثنا أبي، عنأبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي عليه السلام، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: نِعْمَ وزير الإيمان العلم، ونعم وزير العلم
(۱) في عقاب الأعمال ويُركس.ويُركم في النار: تعبير مجازي، أي يأخذ طريقه وجادته إلى النار. أنظر الصحاح ٥: ٢٧٦ - ركم.
(۲) عنه في مستدرك الوسائل ۱۱: ۲۳ / ۱، ونوادر الراوندي: ١٤١ / ١٩٢ باختلاف يسير، وكذاالكليني في الكافي ٥: ۱۰۸، والصدوق في عقاب الأعمال: ١/٣٠٥، والقاضي النعمان في دعائم الإسلام ١: ٣٤٣.
(۳) في المطبوع والحجرية: (باب وجوب الاهتمام بأمور المسلمين وإعانتهم)، وما في المتن أثبتناه منالنسخ الخطية.
(٤) عنه في مستدرك الوسائل ١١٦:١١ / ١ و ١٢: ١/٣٨٣، ونوادر الراوندي: ١٩٣/١٤٢ باختلاف