ابن محمد، عن أبيه، عن علي عليه السلام: «إن رسول الله صلى الله عليه وآله أبصر رجلاً قد دبرت (۱) جبهته، فقال له النبي صلى الله عليه وآله: من يغالب عمل الله يغلبه، ومن يهجر الله عز وجل يشوّه به، ومن يخدع الله عزّ وجلّ يخدعه، فهلا تجافيت بجبهتك عن الأرض ولم تنشر (۲) وجهك) (۳).
٣٠٨ أخبرنا محمد، حدثني موسى، حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفرابن محمد، عن أبيه، عن علي عليه السلام قال: قلنا: يا رسول الله (٤)، الرجل منا يصوم أو يُصلّي، فيأتيه الشيطان فيقول: إنّك مرائي، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: فليقل أحدكم عند ذلك: أعوذ بك أن أشرك بك وأنا أعلم وأستغفرك لما لا أعلم» (٥).
٣٠٩ - أخبرنا محمد، حدثني موسى، حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفرابن محمد، عن أبيه إلا أن علياً قال: «إذا سمع الرجل الرجل يقرأ السجدة وهو
(1) الدَّبَرَةُ: قرحة الدابَّة والبعير، والجمع دَبَرٌ وأَدْبار، والدَّبْرُ: قِطْعَةٌ تَغْلُ في البحر، كالجزيرة يعلوهاالماء، وينضب عنها. المحكم والمحيط الأعظم ٩: ٣١٤ و ٣١٦- دَبَرَ.
(۲) في المطبوع والحجرية ونسخة «د، ض، (ن): يبشر، وما في المتن أثبتناه من «م».والنشر: الجرب. لسان العرب ٥: ٢٠٧ - نشر.
(۳) عنه في مستدرك الوسائل ١: ١٨ / ٢ و ٤: ٤٨٣ / ٣، نوادر الراوندي: ٢٣٨ / ٤٨٦ .«م» والمصادر.