إن استطاع، فإن لم يستطع صلّى قاعداً، وإن لم يستطع أن يسجد أومأ برأسه، وجعل سجوده أخفض من ركوعه، وإن لم يستطع أن يصلي قاعداً، صلّى على جنبه الأيمن مستقبل القبلة، فإن لم يستطع أن يُصلي على جنبه الأيمن، صلّى مستلقياً، رجلاه مما يلي القبلة» (١).
٢٧٤ - أخبرنا محمد، حدثني موسى، حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفرابن محمد، عن أبيه، عن علي عليه السلام: «إن رسول الله صلى الله عليه وآله سُئل متى يصلي المريض قاعداً؟ قال: إذا لم يستطع أن يقرأ فاتحة الكتاب وثلاث آيات قائماً، فليصل قاعداً) (۲).
٢٥ - بابصلاة الخوف
٢٧٥ - أخبرنا محمد، حدثني موسى، حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفرابن محمد، عن أبيه السلام: «إن علياً (۳) لما كان يصلي صلاة الخوف على الدابة، مستقبل القبلة وغير القبلة، ثمّ يقول: لك خشعت وبك آمنت، وأنت ربي، ثمّ
(۱) عنه في مستدرك الوسائل ٤: ١١٥ / ٣، وأورد نحوه القاضي النعمان في دعائم الإسلام ۱: ۱۹۸،والراوندي في الدعوات: ٢١٢ / ٥٧٥، والصدوق في الفقيه ١: ٢٣٦/ ١٠٣٧، وأورده الدارقطني في سننه ٢: ١/٤٢، بسنده عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن علي بن الحسين، عن الحسين بن علي، عن علي بن أبي طالب، عن النبي.
(۲) عنه في مستدرك الوسائل ٤: ۲/۱۲۰، ونوادر الراوندي: ۱۹۸ / ۳۷۰، وأورده القاضي المغربيفي دعائم الإسلام ۱: ۱۹۸ ضمن حديث.