قال رسول الله صلى الله عليه وآله: «لكل شيء وجه، ووجه دينكم الصلاة، فلا يشينن أحدكم وجه دينه (۱)، ولكلّ شيء أنف، وأنف الصلاة التكبير» (٢).
۲۱۷ - أخبرنا محمد، حدثني موسى، قال: حدثنا أبي، عن أبيه، عن جدهجعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي عليه السلام: «إن رسول الله صلى صلاة الكسوف بالناس، فقرأ الحجر، ثم ركع قدر القراءة، ثمّ رفع رأسه، ثم سجد قدر الركوع، ثم ركع مرّة أخرى قدر الخشوع، ثم رفع رأسه، ثم سجد قدر الركوع، ثم رفع رأسه، فدعا بين السجدتين على قدر السجود، ثم سجد الأخرى، ثم قام فقرأ سورة الروم، ثم ركع فدعا قدر الخشوع، ثم رفع رأسه، ثم سجد سجدتين، فكان فراغه حين انجلت الشمس، فمضت السنة أن
صلاة الكسوف ركعتين، فيها أربع ركعات، وأربع سجدات) (۳). هذا آخر الجزء
الأول من أجزاء (٤) التسبيح.
۲۱۸ - أخبرنا محمد، حدثني موسى، قال: حدثنا أبي، عن أبيه، عن جدهابن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي عليه السلام: «إن
(۱) في المطبوع والحجرية ونسخة «د، ض: (دينكم) وما في المتن أثبتناه من نسخة «م، ن»، وهوالموافق للمصادر.
(۲) عنه في مستدرك الوسائل ٣: ٢٦ / ٥، وأورده الكليني في الكافي:: ٢٧٠/ ١٦، والطوسي فيتهذيب الأحكام ۲: ٢٣٧ / ٩٤٠ بسنده، والشريف الرضي في المجازات النبوية: ١٩٩/ ١٦٩، وأورد صدر الحديث القاضي النعمان في دعائم الإسلام ١: ١٣٣.
(۳) عنه في مستدرك الوسائل ٦: ١٧١ / ٤ .