جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي، عن النبي: أنه أتاه رجل من الأنصار، فقال: يا رسول الله، إليك أشكو ما ألقى من الوسوسة في صلاتي، حتى لا أعقل ما صليت من زيادة أو نقصان، فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا قمت إلى صلاتك فاطعن فخذك اليُسرى بإصبعك اليمني المسبحة (١)، ثمّ قُلْ: بسم الله وبالله، توكلت على الله، أعوذ بالله السميع (٢) العليم من الشيطان الرجيم. فإنّك تنحره (۳) وتطرده عنك) (٤).
٢٠١ - أخبرنا محمد، حدثني موسى قال: حدثنا أبي، عن أبيه، عن جدهجعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: «كشف السرّة والفخذ والركبة في المسجد من العورة» (٥).
۲۰۲ - أخبرنا محمد، حدثني موسى، قال: حدثنا أبي، عن أبيه، عن جدهوض ولكن لم ترد في (ض) كلمة (فخذ) وفي (د) بياض، وما في المتن أثبتناه من نسخة «م، ن».
وهو الموافق للمصادر.
(۲) في المطبوع والحجرية ونسخة (ض): (أعوذ بالسميع) وما في المتن أثبتناه من «د، م، ن».«م». وهو الموافق لبعض المصادر.
(٤) عنه في مستدرك الوسائل ٦: ١/٤٢٤، وأورده باختلاف يسير الكليني في الكافي ٣: ٤/٣٥٨، عنعلي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله، عن النبي. والصدوق في من لا يحضره الفقيه ١: ٣٣٨ / ٩٨٤، والقاضي النعمان في دعائم الإسلام ١: ١٩٠.
(٥) عنه في مستدرك الوسائل ۱: ۱/۳۷۷ و ۳: ۱/۳۸۷، وأورده الطوسي في تهذيب الأحكام: