«كان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا تثاءب في الصلاة ردّها بِيَدِهِ اليمنى» (۱).
۱۹۳ أخبرنا محمد، حدّثني موسى، قال: حدثنا أبي، عن أبيه، عن جدهجعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي عليه السلام: «إن رسول الله صلى الله عليه وآله أبصر رجلاً يعبث بلحيته في صلاته، فقال: إنّه لو خشع قلبه لخشعت جوارحه) (۲).
١٩٤ - أخبرنا محمد، حدثني موسى قال: حدثنا أبي، عن أبيه، عن جدهجعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: «إنّ في الجنة شجرة يخرج من أصلها خيل بلق (۳)، لا تروث ولا تبول، مُسْرَجَة مُلْجَمَة، لجُمُها الذهب، وركبها (٤) الذهب، وسروجها الدر والياقوت، فيستوي عليها أهل عليين، فيمرون على من أسفل منهم(٥)، فيقولون:
يا أهل الجنة انصفونا، أي ربّ بما بلغت عبادك هذه المنزلة؟ قال: فيقول عزّ وجلّ: كانوا يصومون وكنتم تأكلون، وكانوا يقومون الليل وكنتم تنامون، وكانوا يتصدقون وكنتم تبخلون، وكانوا يجاهدون وكنتم تجبنون،
(۱) عنه في مستدرك الوسائل ٥: ٤١٦ / ٢، وانظر وسائل الشيعة ٧: ٢٥٩ الباب - ١١ - كراهةالتثاؤب والتمطي الإختياريين، خاصة في الصلاة.
(۲) عنه في مستدرك الوسائل ٥: ٣/٤١٧، وأورده القاضي النعمان في دعائم الإسلام ١: ١٧٤ .الصحاح للجوهري ٤: ١٨٢ - بل.
(٤) في المطبوع والحجرية: (مركبها) وما في المتن أثبتناه من النسخ الخطية.