إسرائيل في هذا العهد في الصحارى (3).
3 - لا يثبت تأليفه قبل سلطنة داود (عليه السلام) (1) ولا بعد زمان حزقيا (5)، بل أنسب تأليفهإلى زمان سليمان (عليه السلام) أو إلى زمان قريب منه في زمان كان فيه هومر الشاعر)، والحاصل إن تأليفه بعد خمسمائة من وفاة موسى (عليه السلام)).
ونقل في إظهار الحق عن (جان ملنر الكاثوليكي) (8) اتفق أهل العلم على أن نسخة التوراة الأصلية وكذا نسخ كتب العهد العتيق ضاعت من أيدي عسكر بخت نصر ولما ظهرت نقولها الصحيحة بواسطة عزرا ضاعت تلك النقول أيضًا في حادثة انتيوكس (9).
(1) أرض كنعان: وقد سميت بهذا الاسم نسبة إلى كنعان بن سام بن نوح، أو إلى كنعان بن حام بن نوح. وهي الأرض التيسكنتها ذرية كنعان، وقد استولى عليها العبرانيون فيما بعد. وهي المنطقة الواقعة في شمال فلسطين ما بين نهر الأردن وبحيرة طبرية شرقا، والى جبل الكرمل وساحل البحر الأبيض المتوسط غربا، ثم أطلق هذا الاسم على جميع ارض شمال فلسطين، والذي أطلق عليه اليهود فيما بعد اسم المسامرة، ومن أشهر مدنه نابلس وجنين وحيفا وعكا والناصرة وطبرية.
راجع قاموس الكتاب المقدس، ص 789 وإظهار الحق، ج 1، ص 116).
(2) بيت المقدس. وهي واقعة في وسط فلسطين، واقرب إلى جنوبها من شمالها، لذلك هي كانت عاصمة مملكة يهوذا فيجنوب فلسطين. وأول مرة ورد فيها اسم أورشليم هو في نقش مصري قديم يرجع إلى القرن التاسع عشر قبل الميلاد، وفيه تصب اللعنة على أمير هذه المدينة. وربما أن معنى هذا الاسم هو أساس السلام أو أساس الإله شاليم.. (قاموس الكتاب المقدس، ص 129).
(3) أي في التيه في صحراء سيناء.امتدت سلطنته إلى وفاته حوالي (931) ق.م). إظهار الحق، ج 1، هامش ص 117).
(5) حزقيا: اسم عبري معناه الرب قد قوى أو الرب قوة ابن آحاز ملك يهوذا ينتهي نسبه إلى داود (ع) عند الجد الرابععشر. اشترك مع أبيه في الحكم. وبما أن أجاز كان عاجزا عن المساهمة الفعلية في شؤون الدولة، صار حزقيا الحاكم الفعلي. قيل إن حزقيا قد بدأ يحكم في سن الخامسة والعشرين، وحكم ما بين عامي (721) - 693 ق.م). (قاموس الكتاب)917(المقدس، ص 305، وص
(6) هو هوميروس، شاعر ملحمي إغريقي، هو أعظم شعراء اليونان وأشدهم تأثيرا في أدباء الغرب في مختلف العصور، وهومؤلف الملحمتين الإغريقيتين الإلياذة والأوديسة نظمهما باللهجة الأيونية، وقد ترجمتا إلى معظم اللغات الحية، ويرجح انه عاش في القرن الثامن قبل الميلاد في آسيا الصغرى (الأناضول) (الموسوعة الميسرة، ص 305، وص 917).
117 - 116 7) إظهار الحق، ج 1، ص(المقدوني (الكبير) الذين حكموا سوريا، والملك المقصود هنا هو انطيوخس أبيفانيس الرابع، وقد حكم سوريا من (175).
163 ق.م). وقد أراد أن يمحق الديانة اليهودية فثار المكابيون ضده. فلما فتح أورشليم أحرق جميع نسخ الكتب المقدسةالتي حصلت له من أي مكان. وأمر بأن من يوجد عنده نسخة منها أو يؤدي رسم الشريعة يقتل. وكان التحقيق (التفتيش) على هذا يجري في كل شهر فيقتل من وجدت عنده نسخة أو أدى رسوم الشريعة. وتعدم تلك النسخة، ودام هذا الحال =