أبي عبد الله (عليه السلام)، فقلنا له: أصلحك الله إنا لا ندري ما صحبتنا إياك وما صحبتك إيانا، فإن حدث بك حدث، فإلى من؟ فقال: إن فلانا قد جمع القرآن. قال (1): ثم دخلت عليه [في] السنة الثالثة، فقلت: رحمك الله ما ندري ما صحبتك إيانا، فإن حدث بك حدث، فإلى من؟ فقال: إن فلاناً قد جمع القرآن وهو صاحبكم وهو كما سرك (2).
[11] ي - العياشي في تفسيره عن عمرو بن أبي المقدام، عن أبيه، عن جده، قال: ما أتىعلى علي (عليه السلام) يوم قط أعظم من يومين أتياه، فأما أول يوم)) فيوم قبض رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وأما اليوم الثاني فوالله أنى لجالس في سقيفة بني ساعدة عن يمين أبي بكر والناس يبايعونه، إذ قال له عمر: يا هذا ليس في يديك شيء منه ما لم يبايعك علي). ثم ذكر بعثه قنفذ إليه (ع) ورده، قال: فما لبثت أن رجع فقال: قال لك: أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال لي وأوصاني أنـ (ي) إذا واريته في حفرته لا أخرج من بيتي حتى أؤلف كتاب الله، فإنه في جرايد النخل وفي أكتاف الإبل. الخبر (5).
[12] يا - ثقة الإسلام عن محمد بن يحيى، عن احمد بن محمد، عن ابن محبوب، عنعمرو بن أبي المقدام، عن جابر، قال سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: ما ادعى أحد من الناس أنه جمع القرآن كله كما أنزل إلا كذاب، وما جمعه وحفظه كما نزله الله تعالى إلا علي بن أبي طالب (عليه السلام) والأئمة من بعده (عليهم السلام)).
[13] ورواه محمد بن الحسن الصفار في البصائر عن احمد بن محمد مثله.جاء به قال: هذا كتاب ربكم كما أنزل على نبيكم، لم يزد فيه حرف، ولم ينقص منه حرف، فقالوا: لا حاجة لنا فيه، عندنا مثل الذي عندك فانصرف وهو يقول: (فَنَبَذُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ) (*).
(1) يحتمل وجود عبارة هاهنا قد سقطت من النسخ الموجودة وهي كما يلي: فدخلت عليه السنة الثانية، فقلت: رحمك اللهما ندري ما صحبتك إيانا، فإن حدث بك حدث، فإلى من؟ فقال: إن فلانا قد جمع القرآن قال: الخ.. هامش المصدر).
(2) الأصول الستة عشر من الأصول الأولية، جمع من المحدثين، تحقيق: ضياء الدين المحمودي، ص 335.277 5) تفسير العياشي، ج 2، ص 66 البحار، ج 28، ص(228 6) الكافي، ج 1، ص(
(7) بصائر الدرجات، محمد بن الحسن بن فروخ الصفار، تحقيق: الحاج میرزا حسن کوچه باغي مطبعة الأحمدي، طهران،منشورات الأعلمي طهران، 1404 ه. ص 213.
(8) الاعتقادات في دين الإمامية، الشيخ الصدوق، تحقيق: عصام عبد السيد، دار المفيد للطباعة والنشر والتوزيع، ط الثانية،