الله بن رواحة، ومعيقيب (1)، وسعيد بن العاص، وحذيفة، وحويطب (2)، وبريده، وحصين بن نمير (3)، وعبد الله بن ابي سرح (4)، وأبو مسلم، وحاطب بن عمرو (5). وهؤلاء بعضهم كان يكتب القبالات وبعضهم الصدقات وبعضهم صدقات التمر، وبعضهم الكتب إلى الملوك، وغير ذلك.
والذي يظهر من الآثار وذكره ابن شهر آشوب ان الذي كان يكتب الوحي أمير المؤمنين، وعثمان، وزيد، وأبي. وكل من كان حاضراً عنده (ص) هو المقدم في الكتابة، لا ان الكل كانوا يكتبون كل ما انزل كما قد يتوهم.
فشكا الوفد منه فعزله النبي (ص) عن البحرين وبعث أبان بن سعد عاملا عليها. فلم يزل أبان بن سعيد عاملا علي البحرين حتى قبض رسول الله (ص) وارتد ربيعة بالبحرين فأقبل أبان بن سعيد إلى المدينة وترك عمله فأراد أبو بكر الصديق أن يرده إلى البحرين فأبي وقال لا أعمل لاحد بعد رسول الله (ص) فأجمع أبو بكر بعثة العلاء بن الحضرمي فدعاه فقال إني وجدتك من عمال رسول الله (ص) الذين ولي فرأيت أن أوليك ما كان رسول الله (ص) ولاك فعليك بتقوى الله فخرج العلاء بن الحضرمي من المدينة في ستة عشر راكبا معه فرات بن حيان العجلي دليلا وكتب أبو بكر كتابا للعلاء بن الحضرمي أن ينفر معه كل من مر به من المسلمين إلى عدوهم فسار العلاء فيمن تبعه منهم حتى نزل بحصن جواثا فقاتلهم فلم يفلت منهم أحد ثم أتى القطيف وبها جمع من العجم فقاتلهم فأصاب منهم طرفا وانهزموا فانضمت الأعاجم إلى الزارة فأتاهم العلاء فنزل الخط على ساحل البحر فقاتلهم وحاصرهم إلى أن توفي أبو بكر. وولي عمر بن الخطاب وطلب أهل الزارة الصلح فصالحهم العلاء ثم عبر العلاء إلى أهل دارين فقاتلهم فقتل المقاتلة وحوى الذراري وبعث العلاء عرفجة بن هرثمة إلى أسياف فارس فقطع في السفن فكان أول من فتح جزيرة بأرض فارس واتخذ فيها مسجدا وأغار على باريخان والأسياف وذلك في سنة أربع عشرة.. الطبقات الكبرى، ج 4، ص 359 - 361).
(1) هو معيقب بن أبي فاطمة الدوسي، حليف بني أمية بن عبد شمس، ولاه النبي على خاتمه (الوافي بالوفيات، الصفدي.بنت علقمة بن غزوان بن يربوع بن الحارث بن منقذ. أسلم حويطب بن عبد العزى يوم فتح مكة.. وشهد مع رسول الله (ص) حنينا والطائف توفي حويطب سنة أربع وخمسين في خلافة معاوية الطبقات الكبرى، ج 5، ص 454). بل روي المرازي عن ابن معين يقول: حويطب بن عبد العزى لا احفظ له عن النبي (ص) شيئًا ثابتا. (الجرح والتعديل، الرازي، ج
(314)بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك أبو يحيى القرشي العامري. أخو عثمان بن عفان من الرضاع وله صحبة. وروى عن النبي (ص) وكان يكتب الوحي فارتد وكان أخا عثمان بن عفان من الرضاعة فاستأمن له يوم فتح مكة لما أهدر النبي (ص) دمه لارتداده فأمنه ثم رجع إلى الإسلام فاستعمله عثمان على مصر وقتل عثمان وهو على مصر ثم تحول إلى فلسطين فمات بعسقلان سنة ست وثلاثين وقيل بل توفي بالرملة سنة تسع وخمسين وافتتح أفريقية على يده في خلافة عثمان (راجع ترجمته في تاريخ مدينة دمشق، ج 29، ص 19، 27)..
(5) حاطب بن عمرو أخو سهيل بن عمرو بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي وأمه أسماءبنت الحارث بن نوفل من أشجع وكان لحاطب من الولد عمرو بن حاطب وأمه ريطة بنت علقمة بن عبد الله بن أبي قيس. أسلم حاطب بن عمرو قبل دخول رسول الله (ص) دار الأرقم قالوا وهاجر حاطب بن عمرو إلى أرض الحبشة في الهجرتين جميعا الطبقات الكبرى، ج 3، ص 405).
(6) مناقب آل ابي طالب، ج 1، ص 140 .