السلام) و(جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ)، قال: هل رأيتم أو سمعتم ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) قاتل منافقا قط، إنما كان يتألفهم، فانزل الله: (جَاهِدِ الْكُفَّارَ (بالمنافقين))).
سعد بن عبد الله، عن مشايخه مرسلاً، قال: قرأ رجل على ابي عبد الله 884] يج[(عليه السلام): (جَاهِدِ (وا) الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ)، فقال: هل رأيتم او سمعتم ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) قاتل منافقًا، إنما كان يتألفهم، وإنما قال الله عز وجل (جاهد(وا) الكفار بالمنافقين) (2).
[885] يد - وعن علي بن الحكم، عن سيف، عن داود بن فرقد، قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن قول الله عز وجل: (وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِنْ رُوحِنَا)، فقال أبو عبد الله (عليه السلام): (فَنَفَخْنَا (في جيبها) مِنْ رُوحِنَا) كذلك تنزيلها (3).
سورة الملك
[886] أ - السياري، عن ابن أسباط ، عن أبي حمزة، عن أبي بصير، قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام): (إِنْ أَهْلَكَنِيَ اللَّهُ وَمَنْ مَعِيَ)، قال: هذه الآية مما حرفوا وغيروا وبدلوا، فان الله عز وجل لا يهلك محمدا رسول الله (ص) ولا من كان معه من المؤمنين وهو خير ولد آدم، ولكن قال: (أَرَأَيْتُمْ إِنْ (أهلككم) اللَّهُ (جميعًا) (و) رَحِمَنَا فَمَنْ (يجركم) مِنْ عَذَابٍ أليم)).
(4)حمزة، عن أبي بصير،، عنه، مثله، إلا ان فيه: (فَمَنْ يُجِيرُ الْكَافِرِينَ)).
[888] ج - وفيه، عن محمد البرقي، يرفعه عن عبد الرحمن بن سلام الاشهل)، قال:قيل لأبي عبد الله (عليه السلام): (قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَهْلَكَنِيَ اللَّهُ وَمَنْ مَعِيَ أَوْ رَحِمَنَا)، قال: ما أنزلها الله هكذا، وما كان الله ليهلك نبيه (صلى الله عليه وآله) ومن معه ولكن أنزلها: (قل
(1) القراءات التنزيل والتحريف)، ص 160.فَمَنْ يُجِيرُ الْكَافِرِينَ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ).
707 5) تأويل الآيات، ج 2، ص(
(6) هكذا في البحار، ج ،89، ص 56 ، وفي المصدر والبرهان، ج 5، ص 447 (الأشل)، وفي نسخ أخرى (الأسل)، وفي نسخة(الأشهل).