محمد بن الفضيل، عن أبي الحسن الماضي (عليه السلام)، في حديث طويل وفيه: وأنزل بذلك قرآنا فقال يا محمد: (إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ (بولاية وصيك) قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ (بولاية علي) لَكَاذِبُونَ) إلى قوله: (ذَلِكَ بأَنَّهُمْ آمَنُوا (برسالتك) ثُمَّ كَفَرُوا (بولاية وصيك))، إلى قوله: (وَرَأَيْتَهُمْ يَصُدُّونَ (عن ولاية علي) وَهُمْ مُسْتَكْبِرُونَ) (). الخبر).
(4)وسوقه غير صريح في التحريف وأن لم يكن أبيا من الحمل عليه.
سورة التغابن
[868] أ - السياري، عن البرقي، عن رجاله، عن ابي عبد الله (عليه السلام) في قوله جلثناؤه: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ] أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ عَدُوا لَكُمْ)، ليس فيها من (6).
[869] ب - وعن ابن سيف، عن أخيه، عن أبيه، عن مسروق بن محمد، عنهم (عليهمالسلام)، نحوه".
[870] ج - وعن محمد بن جمهور، بإسناده عن ابي عبد الله (عليه السلام)، مثله. وزاد:وقرأ: (إنما أولاكم وأموالكم فتنة) (*).
سورة الطلاق
[871] أ - الطبرسي، روي عن النبي (صلى الله عليه وآله)، وابن عباس، وأبي بن كعب،وجابر بن عبد الله، وعلي بن الحسين (عليهم السلام)، وزيد بن علي، وجعفر بن محمد، [ومجاهد]: (فَطَلَقُوهُنَّ (في قبل) عدتهن)). قلت: وتقدم لهذا طرق في طي الأدلة السابقة (10).
(1) سورة المنافقين، الآية : 1.