معروف بسمات فالأولون بيض الوجوه والآخرون سود الوجوه. وأنت خبير بأن ما لا يستند إلى المعصوم في حكم المعدوم.
[827] ج - عبد الله بن جعفر الحميري في قرب الإسناد، عن محمد بن عيسى، قال:حدثنا إبراهيم بن عبد الحميد، في سنة ثمان وتسعين ومائة في مسجد الحرام، قال: دخلت على أبي عبد الله (عليه السلام) فأخرج إلي مصحفًا، [قال:] ففتحت فوقع بصري على موضع منه فإذا فيه مكتوب: (هَذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي كنتما بها تكذبان فاصليا فيها لا تموتان [فيها] ولا تحييان))، يعني الأولين (4).
[828] د - محمد بن الحسن الصفار، عن إبراهيم بن هاشم عن سليمان الديلمي، أوعن سليمان)، عن معاوية الدهني، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قول الله عز وجل:
(يعرف المجرمون بسيماهم فيؤخذ بالنواصي والأقدام، فقال: يا معاوية ما يقولون في هذا؟ قال: قلت يزعمون أن الله تبارك وتعالى يعرف المجرمون بسيماهم في القيمة فيأمر بهم فيؤخذ بنواصيهم وأقدامهم ويلقون في النار. قال: فقال لي: وكيف يحتاج [الجبار] تبارك وتعالى إلى معرفة خلق أنشأهم وهو خلقهم؟، قال: فقلت فما ذاك جعلت فداك؟، قال: ذلك لو قام قائمنا أعطاه الله السيماء فيأمر بالكافر فيؤخذ بنواصيهم وأقدامهم ثم يخبط بالسيف خبط (5).
[829] هـ - وقرأ أبو عبد الله (عليه السلام): (هذه جهنم التي كنتما بها تكذبان تصليانهاولا تموتان فيها] ولا تحييان) (6).
[830] و – الطبرسي وروي عن أبي عبد الله (عليه السلام): (هذه جهنم التي كنتما بهاتكذبان أصلياها فلا تموتان فيها ولا تحييان) (7).
[831] ز - السياري، عن البرقي، عن النضر عن عاصم، قال: قال أبو عبد الله (عليهالسلام): نزلت هذه الآية هكذا: (هذه جهنم.. الخ)..
(1) راجع معاني القرآن للمنحاس، ج 3، ص 10 زاد المسير في علم التفسير، لابن الجوزي، ج 7، ص 265، فتح القدير،للشوكاني، ج 5، ص 138.
(2) في المصدر، والبحار، ج 30، ص 175: (فتصفحته)..345 6) تفسير القمي، ج 2، ص(.339 7) مجمع البيان، ج 9، ص(
(8) القراءات التنزيل والتحريف)، ص 150.