أبي الحسن الأول (عليه السلام) أنه قرأ (أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ (فيقضوا ما عليهم من الحق) أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا) (1).
[800] يه – في بشارة المصطفى، وتحف العقول، وبعض نسخ [الـ] نهج في وصية أميرالمؤمنين (عليه السلام) لكميل، وقد مر في الدليل الحادي عشر سندها، قال (ع): یا کمیل أحفظ قول الله عز وجل: (الشيطان سول لهم وأملى)، والمسول الشيطان والمملي الله تعالى. الخبر (2).
والقراءة المعروفة: (الشَّيْطَانُ سَوَّلَ لَهُمْ وَأَمْلَى لَهُمْ) (3)، كما صرح به المفسرون (9).
[801] يو - الكليني، عن الحسين بن محمد، عن معلی بن محمد، عن محمد بن أورمةوعلي بن عبد الله، عن علي بن حسان، عن عبد الرحمن بن كثير، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: قلت له: قوله تعالى: ﴿ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لِلَّذِينَ كَرِهُوا مَا نَزَّلَ اللَّهُ سَنُطِيعُكُمْ في بَعْضِ الأَمْرِ))، قال: نزلت والله فيهما وفي أتباعهما وهو قول الله عز وجل الذي نزل به جبرئيل على محمد (صلى الله عليه وآله): (ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لِلَّذِينَ كَرِهُوا مَا نَزَّلَ اللَّهُ فِي علي) سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ الْأَمْرِ) ().
[802] يز - الطبرسي : قرأ أبو جعفر الباقر (عليه السلام): (ليبلونكم) وما بعده بالياء.(عليه السلام): (وليبلونكم حتى يعلم)، بالياء (8).
سورة الفتح
[804] أ - روى السياري، عن الصادق (عليه السلام) في تفسير قوله تعالى: ﴿لِيَغْفِرَ لَكَالله ان المراد انه حمل ذنوب شيعته، قال: ويقال أنها زيد من كتاب الله عز وجل، وروي
(1) بحار الأنوار، ج 89،65
(2) بشارة المصطفى، ص 5525:3) سورة محمد، الآية(
(4) راجع التبيان للطوسي، سي، ج 9، ص 301 مجمع البيان، ج 9، ص 175. الكشاف الكشاف، ج 3، ص 537. الحجة في القراءاتالسبع، لابن خالويه، ص 302 26:5) سورة محمد، الآية(.421 - 420 6) الكافي، ج 1، ص(
(7) مجمع البيان، ج 9، ص 177، سورة محمد، الآية: 31، وهي: (وَلَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَأَحْبَارَكُمْ).