كتابه الذين آمنوا ثم كفروا)، قال: هما والثالث والرابع وعبد الرحمن وطلحة وكانوا سبعة عشر رجلاً، قال: لما توجه (1) النبي (صلى الله عليه وآله) علي بن أبي طالب (عليه السلام) وعمار بن ياسر (رحمه الله) إلى أهل مكة قالوا: بعث هذا الصبي، ولو بعث غيره يا حذيفة إلى أهل مكة وفي مكة صناديدها، وكانوا يسمون عليا الصبي لأنه كان اسمه في كتاب الله الصبي، لقول الله: (وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ (وهو صبي) وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ) (2).
سورة حمعسق [الشورى]:
[730] أ - السياري، عن عبد الأصم ، عن هشام بن سالم، عن ابي عبد الله (عليه السلام)في قوله عز وجل: (وَالْمَلَائِكَةُ (حول العرش) يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ (ولا يفترون) وَيَسْتَغْفِرُونَ لِمَنْ فِي الْأَرْضِ (من المؤمنين))، قلت: ما هذا جعلت فداك؟ قال: هذا القرآن كما انزل على محمد بخط علي (صلوات الله عليهما). قلت: انا نقرأ: (وَيَسْتَغْفِرُونَ لِمَنْ فِي الْأَرْضِ)، قال: ففي الأرض اليهود والنصارى والمجوس وعبدة الأوثان، أفترى ان حملة العرش يستغفرون لهما.
[731] ب - الطبرسي في الجوامع وعن الصادق (عليه السلام): (وَيَسْتَغْفِرُونَ لِمَنْ فِيالأَرْضِ (من المؤمنين)).
ج - علي بن إبراهيم، (يُدْخِلُ مَنْ يَشَاءُ فِي رَحْمَتِهِ وَالظَّالِمُونَ (آل محمد حقهم)
[732]
مَا لَهُمْ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ) ().
[733] د - سعد بن عبد الله في بصائره، كما نقله الحسن بن سليمان الحلي، عنمحمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن النظر بن شعيب، عن عبد الغفار الحارثي (6)،
(1) في المصدر : (وجه).صالحا (وهو صبي) وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ). وما في المتن نقله المصنف عن البحار، ج 3، ص 217. عن المصدر.
(3) سورة الشورى الآية: 5 وما في المتن هكذا: (والملائكة حول العرش يسبحون ولا يفترون ويستغفرون لمن في الأرضمن المؤمنين)، والظاهر انه خلط بين هذه الآية والآية 75 من سورة الزمر: (وَتَرَى الْمَلَائِكَةَ حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ).
.277 4) جوامع الجامع، ج 3، ص(
(5) تفسير القمي، ج 2، ص 273. الآية: 8، سورة الشورى..)6) في المصدر، والبرهان، ج 4، ص 811 (الجازي(