سورة المؤمن
[719] أ - الكليني، عن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن علي بن أسباط،عن علي بن منصور، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن الوليد بن صبيح، عن أبي عبد الله (عليه السلام): (ذلك) بِأَنَّهُ إِذَا دُعِيَ اللَّهُ وَحْدَهُ (وأهل الولاية) كَفَرْتُمْ) ().
[720] ب - السياري، عن علي بن أسباط، مثله (2).قال الفاضل الطبرسي: هكذا في جميع النسخ (وفي) القرآن (ذلكم) على خطاب الجمع، أي: ذلكم الذي أنتم فيه من العذاب بسبب أنه إذا دعي الله وحده وأهل الولاية كفرتم بالتوحيد والولاية وأنكرتموها (3).
وحمله بعض المفسرين على سهو النساخ، وقال: عطف أهل الولاية أما بيان على حد ما تقدمه فالمجاز أما عقلي أو لغوي، وأما تقديري من قبيل من قال: لا اله إلا الله دخل الجنة وأراد بالمتقدم الخبر الآتي.
- محمد بن العباس، عن البرقي، عن عثمان بن أذينة، عن زيد بن الحسن،
[721]
قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله عز وجل (قَالُوا رَبَّنَا أَمَتَنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثنتين) فقال: فأجابهم الله تعالى: ﴿ذَلِكُمْ بِأَنَّهُ إِذَا دُعِيَ اللَّهُ وَحْدَهُ (وأهل الولاية) كَفَرْتُمْ)).
(4)(هذا ولكن روى علي بن إبراهيم في تفسيره بسنده عن ابي عبد الله (عليه السلام) في قوله تعالى: ﴿إِذَا دُعِيَ اللَّهُ وَحْدَهُ.. الآية)، يقول: إذا ذكر الله وحده بولاية من أمر [الله] بولايته كفرتم. الخبر). وظاهره كون ما ذكر تأويلاً لا تنزيلاً والله العالم.
(6)أبي أيوب الأنصاري، قال: سمعت النبي (صلى الله عليه وآله) يقول: لقد صلت الملائكة علي وعلى علي بن أبي طالب سبع سنين، وذلك أنه لم يؤمن بي ذكر قبله، وذلك قوله تعالى:
(1) الكافي، ج 1، ص 421 الآية 12، من سورة المؤمن غافر..357 6) تفسير القمي، ج 2، ص 256. وعنه البحار، ج 23، ص(