بن أحمد بن عيسى الجلودي البصري، عن الحسين بن معاذ، عن سليمان بن داود، عن الحكم بن ظهير، عن السندي، عن أبي مالك في قوله عز وجل: (سَلَامٌ عَلَى إِلْ يَاسِينَ)، قال: ياسين (أسم) محمد (صلى الله عليه وآله) [ونحن آل ياسين]).
[698] كا - الطبرسي في جوامعه عن ابن عباس: آل يس، آل محمد (صلى الله عليهوآله)، وياسين من أسمائه (ص)(2).
[699] كب - محمد بن الحسن الشيباني في نهج البيان، قال: وجاء في أخبارنا (عنأئمتنا (عليهم السلام)) ان آل يس هم آل محمد (عليهم السلام)، وروي ذلك عن ابن عباس (رحمه الله) أيضا (3).
[700] کج - الطبرسي قرأ ابن عامر، ونافع، ورويس، عن يعقوب: (آل يس) بفتح الألفوكسر اللام المقطوعة من (ياسين)... (4) إلى ان قال: [وقال أبو علي: من قرأ (آل يس)، فحجته أنها في المصحف مفصولة من يس، وفي فصلها دلالة على أن آل هو الذي تصغيره أهيل... إلى ان قال: قال ابن عباس: آل یس (آل) محمد (عليهم السلام). انتهى(5). قال العلامة في كشف الحق)، في قوله تعالى: سَلَامٌ عَلَى إِلْ يَاسِينَ)، عن ابن عباس:
(1) المصدر نفسه..330 2) جوامع الجامع، ج 3، ص 175 مجمع البيان، ج 8، ص(300 3) نهج البيان، ج 4، ص(328 4) مجمع البيان، ج 8، ص(330 5) المصدر نفسه، ج 8، ص(
(6) نهج الحق وكشف الصدق، ويقال له كشف الحق ونهج الصدق أيضا، للعلامة الحلي الحسن بن يوسف (ت 726هـ)ألفه للسلطان محمد خدابنده مرتبا على مسائل في التوحيد والعدل والنبوة والإمامة والمسائل الفرعية التي خالف فيها أهل السنة الكتاب والسنة، وله شروحات عديدة. هذا وقد قام فضل بن روزبهان بنقض هذا الكتاب بعد خروجه من وطنه أصفهان ونزوله كاشان وفرغ من النقض في 3 ج 2، 909 وسماه (إبطال الباطل وإهمال كشف العاطل) وأورد فيه جميع (نهج الحق) بألفاظه غير خطبته. ثم قام القاضي نور الله الشوشتري الشهيد (1019) بأكره من بلاد الهند في عهد جهانگير بنقض كتاب روزبهان بكتابه (إحقاق الحق)، فلما اطلع عليه العامة استعملوا السياط بدل القلم في جوابه وقتلوه وهذا ديدنهم منذ القرون ثم قام المعاصر محمد حسن مظفر النجني في هذه السنة (وهي 1350هـ) بتأليف كتاب (دلائل الصدق في نهج الحق) في نقض كتاب روزبهان وتتميم ما كتبه القاضي التستري، بذكر كلام العلامة أولا ثم ذكر ما لفقه روزبهان ثم إبطاله. ثم قام السيد جليل بن عبد الحي اليزدي بترجمة المسألة الخامسة من الكتاب وطبعه 1373 باسم (فضائل أمير المؤمنين) (الذريعة، ج 24، ص 416). والظاهر من المتن ان المصنف (المحدث النوري) نقل النص أعلاه من إحقاق الحق، وليس من نهج الحق، فما مذكور في النهج فقط: ((سَلَامٌ عَلَى إِلْ يَاسِينَ): عن ابن عباس: آل محمد (صلى الله عليه وآله وسلم)). أما قول الناصبي فهو في إحقاق الحق للتستري. فقول المصنف: (قال العلامة في نهج الحق) هو جمع بين قول العلامة الحلي والعلامة التستري.