بن النضر، عن محمد بن مروان، رفعه إليهم (عليه السلام)، [ف] قال: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا (لا تؤذوا رسول الله في علي والأئمة كما أَذَوْا مُوسَى فَبَرَاهُ اللَّهُ مِمَّا قَالُوا) ().
[652] يد - الكليني، عن الحسين بن محمد، مثله (2).أسباط، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قوله عز وجل: (وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ في ولاية علي والأئمة من بعده) فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا)، هكذا نزلت [والله] (4).
[655] يز - الكليني، عن الحسين بن محمد، مثله(5).عن محمد بن علي، عن علي بن أسباط، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، أنه قال: (وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ (في ولاية علي والأئمة من بعده) فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا)).
(7)(عليهم السلام)، وعن الصادق (عليه السلام): ما قرأتها على أبي إلا كذلك، إلى أن قال (ع):
وما قرأ علي (عليه السلام) على النبي (صلى الله عليه وآله) إلا كذلك). قلت: وقد مر أن سورة الأحزاب كانت أطول من سورة البقرة وإنهم نقصوها وحرفوها،
(1) تفسير القمي، ج 2، ص 197. سورة الاحزاب، الآية : 69، وهي هكذا : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَكُونُوا كَالَّذِينَ أَذَوْا مُوسَى فَبَرَأَهُاللَّهُ مِمَّا قَالُوا)، والظاهر هناك خطأ في الآية من قبل الناسخ.
(2) الكافي، ج 1، ص 414. الا انه في الرواية هنا جمع بين ايتين من سورة الاحزاب الآية : 53، والآية: 69، موضع البحثهكذا: (وَمَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ) (في علي والأئمة) (كَالَّذِينَ أَذَوْا مُوسَى فَبَرَأَهُ اللَّهُ مِمَّا قَالُوا).
(3) القراءات التنزيل والتحريف)، ص 111..414 5) الكافي، ج 1، ص(
(6) القراءات التنزيل والتحريف)، ص 111..498 7) تفسير البرهان، ج 4، ص(
(8) جوامع الجامع، ج 3، ص 68. والآية: 37 من سورة الأحزاب، وفيها: (زَوَّجْنَاكَهَا).