أَرَدْنَا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا) (1) مشددة ميمه (2) تفسيرها: كثرنا، وقال: لا قرأتها مخففة (3).
[455] ز - الطبرسي، قرأ يعقوب: (أمرنا) بالمد، وهما قراءة علي بن أبي طالب (عليهالسلام)، والحسن، وأبي العالية، وقتادة، وجماعة. وقرأ (أمرنا) بالتشديد للميم: ابن عباس، وأبو عثمان النهدي، وأبو جعفر محمد بن علي (عليهما السلام)، بخلاف). قلت: وتفريقه بين قراءة الإمامين (ع) تبعًا لما وجده في بعض كتب العامة من غير إشارة إلى نكارته عجيب.
[456] ح - علي بن إبراهيم في قوله : (وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا .. ))، قال: نزلت لما رأى النبي(صلى الله عليه وآله) في نومه كأن قرودًا تصعد منبره فساءه ذلك وغمه غما شديدًا، فأنزل الله (تعالى): (وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلَّا فِتْنَةٌ لِلنَّاسِ (ليعمهوا فيها) وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ في الْقُرْآنِ..)، كذا نزلت وهم بنوا أمية (6).
[457] ط - السياري، عن حماد بن عيسى، عن الحسين بن المختار، عمن ذكره، قال:سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقرأ: (وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلَّا فِتْنَةٌ لهم ليعمهوا)7())فيها
[458] ي - وعن محمد بن علي عن ابن فضيل عن ابي حمزة، عن أبي جعفر (عليهالسلام) انه قرأ: (ليعمهوا فيها)(4).
[459] يا - وعن حفص الأعور ، الأموي، عن محمد بن مسلم، قال: دخل سلام الجعفيعلى ابي جعفر (عليه السلام)، فقال: حدثني خيثمة عن قوله عز وجل: (وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلَّا فِتْنَةٌ لِلنَّاسِ (ليعمهوا فيها) وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ)، يعني بني أمية، فقال صدق خيثمة (9).
(1) سورة الإسراء، الآية: 16..ج 1، ص 674. وهو اظهر
(3) تفسير العياشي، ج 2، ص 284.232 4) مجمع البيان، ج 6، ص(
(5) سورة الإسراء، الآية: 60.الكافي، ج
97ص ،