غَزْلَهَا مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنْكَاثًا) يعني الحمير (تَتَّخِذُونَ أَيْمَانَكُمْ دَخَلًا بَيْنَكُمْ أَنْ تَكُونَ (أئمة) هِيَ (أزكى) من (أئمتكم)).
[445] يط - العياشي، عن زيد بن الجهم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سمعتهيقول: (أَنْ تَكُونَ (أئمة) هِيَ (أزكى) مِنْ (أئمتكم)، قال: قلت: جعلت فداك إنما نقرؤها: (أَنْ تَكُونَ أُمَّةٌ هِيَ أَرْبَيَ مِنْ أُمَّة) فقال: ويحك يا زيد وما أربى أن يكون والله (أئمة - خ)) هي
(2)أزكى من أئمتكم (3).
[446] ك - النعماني في تفسيره بالسند المتقدم عن أمير المؤمنين (عليه السلام) فيسياق الآيات المحرفة، وعنه قوله (عز وجل) في سورة النحل: (أن تكون أئمة هي أزكى من أئمتكم) فجعلوها أمة (4).
[447] کا - سعد بن عبد الله القمي في كتاب ناسخ القرآن ومنسوخه، خه، كما في البحار فيباب التحريف من الآيات، قال: في وفي سورة النحل وهي قراءة من قرأ (أَنْ تَكُونَ [أُمَّةٌ] هِيَ
أَرْبيَ مِنْ أُمَّةٍ) فقال أبو عبد الله (عليه السلام) لمن قرأ هذا (9) عنده: ويحك ما أربي؟ فقال:
جعلت فداك فما هو؟ فقال: إنما أنزل الله عز وجل أن تكون أئمة هم أزكى من أئمتكم إنما يَبْلُوكُمُ اللَّهُ بِهِ)). قال المجلسي (رحمه الله) في مرآة العقول، بعد تفسير الآية على النحو الشائع، قوله: أن تكون أئمة لعله على هذا التأويل مفعول له لقوله (تتخذون أي تضمرون نقض العهد لأن تكون أئمة من أئمة الضلال أزكى من أئمتكم أئمة الهدى، أو المعنى تفعلون ذلك كراهة أن تكون أئمة الحق أزكى من أئمتكم الضالة، والظاهر أن في قرأتهم (عليهم السلام) كانت الآية هكذا، وقد يؤول بأن المراد أن أربى [هنا] معناه أزكى، والمراد بالأمة في الموضعين الأئمة وهو بعيد). قلت: الأخبار خصوصا الأخير نص في التغيير. وقال الفاضل المولى محمد صالح: أي
(1) المصدر نفسه.27 4) البحار، ج 90، ص(
(5) في المصدر: (هذه).