عليا بالقرآن] (1) كما ذكر (ت) هارون، فإنك قد ذكرت اسمه (2) في القرآن. فقرأ آية.. (إلى أن قال) فنزل: (هَذَا صِرَاطٌ عَلَي مُسْتَقِيمٌ) (3).
[423] يج - الصفار في البصائر، عن أبي محمد [ عن ] عمران بن موسى، [ عن موسى ](4)بن جعفر البغدادي،... إلى آخر ما مر عن سعد بن عبد الله.. (5).
[424] يد - الطبرسي، قرأ يعقوب (صراط علي بالرفع، وهي قراءة أبي رجاء، وابنسيرين، وقتادة، والضحاك ومجاهد، وقيس بن عمار (6)، ا، وعمرو بن ميمون، وروي ذلك عن أبي عبد الله (عليه السلام)، وقرأ الباقون: (علي). قلت: وهو عجيب، فأن المروي والمفهوم من الرواية بالكسر والإضافة، وان المراد بعلي:
علي بن ابي طالب (عليه السلام)، وقد مر روايته عن قتادة عن الحسن أيضا أنه كان يقرأ بالكسر، ولعله اقتصر على النظر في رواية الكافي المحتمل في بادئ النظر لما ذكره. مضافًا إلى تأييده بقراءة (8) الجماعة، وفيه أن الكليني (رحمه الله ذكر الخبر في: باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية) ولا دلالة لها عليها حينئذ بوجه، فلولا انه وصل إليه بالكسر ما ادخله في هذا الباب. قال الفاضل الطبرسي في شرحه لعله إشارة إلى أن قراءة قوله تعالى في سورة الحجر (هذا صراط علي مستقيم بتنوين صراط وفتح اللام في (علي) تصحيف وأن الحق هو الإضافة وكسر اللام، يعني أن الإخلاص أو طريق المخلصين طريق علي مستقيم لا انحراف عنه ولا اعوجاج فيه يؤدي سالكه إلى المقصود، وقرئ علي بكسر اللام من علو الشرف كما صرح به القاضي وغيره، وفيه خروج عن التصحيف في الجملة وإخفاء للحق ولا ينفعهم ذلك بعد تصريح شيوخهم به.. ثم ذكر ما رواه قتادة. انتهى (10).
(1) عن المصدر. وهي غير موجودة في البحار.بن جعفر البغدادي). أي انه شخص واحد وليس اثنين والظاهر ان ما في البحار اصح، فهما اثنان وليس واحد. راجع:
(فهرست النجاشي، ص 368، وفهرست الطوسي، ص 180، ص (205)، ومنه يظهر ان (بن) الواردة في البصائر هي تصحيف (عن).
(5) بصائر الدرجات، ص 532116 6) مجمع البيان، ج 6، ص(.116 7) مجمع البيان، ج 6، ص(
(8) في نسخة (ن): (بقراءته)..424 9) الكافي، ج 1، ص(