الله (بالنبي على المهاجرين))(1).
- سعد بن عبد الله في الكتاب المذكور، روي عن أبي الحسن الرضا (عليه 303] يج[السلام)، انه قال لرجل: كيف تقرأ: (لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ)؟ قال: فقال هكذا نقرؤها. قال: ليس هكذا قال الله، إنما قال: (لَقَدْ تَابَ اللَّهُ (بالنبي على المهاجرين) وَالأَنْصَارِ).
[304] يد - الكليني، أحمد بن مهران)، عن عبد العظيم، عن الحسين بن مياح، عمنأخبره، قال: قرأ رجل عند أبي عبد الله (عليه السلام): (وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ) (3) فقال: ليس هكذا هي إنما هي والمأمونون، فنحن المأمونون(3).
[305] يه - علي بن إبراهيم، قال نزلت: (يا أيها النبي جاهد الكفار بالمنافقين) لان النبي(صلى الله عليه وآله) لم يجاهد المنافقين بالسيف (4).
الطبرسي، وروي في قراءة أهل البيت (جاهد الكفار بالمنافقين)، قالوا 306] یو[(عليهم السلام): لأن النبي (صلى الله عليه وآله) لم يكن يقاتل المنافقين، وإنما كان يتألفهم، لأن المنافقين لا يظهرون الكفر، وعلم الله تعالى بكفرهم لا يبيح قتلهم، إذا كانوا يظهرون الإيمان).
[307] يز - محمد بن الحسن الشيباني في نهج البيان في قراءة أهل البيت: (جاهدالكفار بالمنافقين)، يعني من قتل من الفريقين كان فتحا (6).
[308] يح - السياري، عن صفوان عن الأزرق، عن اسماعيل، عن جابر، عن أبي عبدالله (عليه السلام) انه قرأ: (وَأَخَرُونَ (يرجون) لِأَمْرِ اللَّهِ إِمَّا (ان) يُعَذِّبُهُمْ وَإِمَّا (ان) يَتُوبُ عَلَيْهِمْ).
[309] يط - وعن البرقي، عن محمد بن سليمان، عن أبيه، عن إسحاق بن عمار، عن.138 1) مجمع البيان، ج 5، ص(
(2) سورة التوبة، الآية: 105424 3) الكافي، ج 1، ص(
(4) تفسير القمي، ج 1، ص 301، والآية 73، من سورة التوبة، وهي: (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ).89 5) مجمع البيان، ج 5، ص(.45 6) نهج البيان، ج 3، ص(
(7) القراءات التنزيل والتحريف)، ص 60. سورة التوبة، الآية: 106، وهي: (وَأَخَرُونَ مُرْجَوْنَ لَأَمْرِ اللَّهِ إِمَّا يُعَذِّبُهُمْ وَإِمَّا يَتُوبُعَلَيْهِمْ).