فقلت: إنا نقرؤها بغير الحسنى فقال: يا ابن مروان إن فيها الحسني (1). قال في مرآة العقول: الخبر ضعيف. ويدل على أنه كان فيها (الحسني) فتركت (2). قلت: لا يضر ضعف سنده بعد تكرره و تأييده بسائر الأخبار وخصوصا بعد ملاحظة كونه مما رواه الكليني في الكافي كما سنشير إليه ان شاء الله.
[255] يج - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن صفوان، عن ابن مسكان، عن أبي بصير، عنأبي جعفر (عليه السلام) في قوله (يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ أَيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ أَمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرٌ)) قال: نزلت أو اكتسبت في إيمانها خيرا)(4).
[256] يد - السياري، عن أخيه، عن أبيه، معلى بن عثمان، عن ابي عبد الله (عليهالسلام): (أو اكتسبت في إيمانها)(5).
سعد بن عبد الله الأشعري في كتاب ناسخ القرآن ومنسوخه: أنه قرأ الباقر 257] به[والصادق (عليهما السلام): (يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آَيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ أَمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ (اكتسبت) في إِيمَانِهَا خَيْرٌ)).
(6)أمير المؤمنين (عليه السلام): بلى والله لقد كذبوه أشد التكذيب ولكنها نزلت بالتخفيف يكذبونك، (وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ) أي لا يأتون بحق يبطل حقك).
[259] يز - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النضر بن سويد عن الحلبي، عن معلى بنخنيس، عن ابي عبد الله (عليه السلام) في قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ (فارقوا) دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا) (8) قال: فارقوا القوم والله دينهم.
[260] يح - وعنه في قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ (فارقوا ) (10) دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا لَسْتَ مِنْهُمْ.221 2) مرآة العقول، ج 26، ص(
(3) سورة الأنعام، الآية: 158..65 6) بحار الانوار، ج 89، ص(
(7) المصدر نفسه.