لا يُكَذِّبُونَكَ) فإنها قرئت على أبي عبد الله (عليه السلام) فقال: بلى والله لقد كذبوه أشد التكذيب وإنما نزل لا يكذبونك) (2) أي لا يأتونـ (ك) بحق يبطلون حقك (3).
[248] و - الطبرسي، قرأ نافع، والكسائي، والأعشى، عن أبي بكر (لا يكذبونك) (بالتـ)خفيف، وهو قراءه علي (عليه السلام)، والمروي عن جعفر الصادق (عليه السلام). والباقون (يكذبونك) بفتح الكاف والتشديد (4). إلى ان قال: روي عن علي (عليه السلام) أنه كان يقرأ:
(لا يكذبونك) ويقول: إن المراد بها إنهم لا يأتون بحق هو أحق من حقك(5).
[249] ز - علي بن إبراهيم عن الحسين بن محمد، عن المعلى بن محمد، عن علي بنأسباط، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قوله (وَاللَّهِ رَبَّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ (بولاية علي))).
[250 ] ح - السياري، عن محمد بن علي، عن ابن أسباط ، عن ابن ابي حمزة، عن ابيبصير، مثله). قلت: روى الكليني، عن علي بن نوح بن العباس) (9)، عن الحسن بن عبد الرحمن، عن عاصم بن حميد، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: قوله عز وجل (وَاللَّهِ رَبَّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ) قال: يعنون بولاية علي (عليه السلام)(9).
وعليه فقوله (ع) بولاية علي (عليه السلام) في الخبرين تفسيراً لا تنزيلاً، وإنما نقلناه تبعا للسياري.
[251] ط - الكليني (رحمه الله)، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى،عن محمد بن خالد، والحسين بن سعيد جميعًا، عن النضر بن سويد، عن يحيى بن عمران) [الحلبي]، عن عبد الله بن مسكان، عن زيد بن الوليد الخثعمي، عن أبي الربيع الشامي، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله عز وجل: (وَمَا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا
(1) المصدر نفسه..196 3) تفسير القمي، ج 1، ص(.41 4) مجمع البيان، ج 4، ص(.43 5) المصدر نفسه، ج 4، ص(
(6) تفسير القمي، ج 1، ص 199 ، الآية 23، من سورة الأنعام.287،285 9) الكافي، ج 8، ص(