عن ابن أبي عمير (1)، عن أبي جعفر الثاني (عليه السلام) في قوله: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ)) قال: إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) عقد عليهم لعلي (عليه السلام) بالخلافة في عشرة مواطن، ثم انزل الله (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ التي عقدت عليكم لأمير المؤمنين) (صلوات الله عليه) (3).
[211] ب - السياري، قال حدثني أبو عمرو الأصبهاني، عن ابي جعفر الثاني (عليهالسلام) في قول الله عز وجل: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ التي عقدت لعلي بن ابي طالب) (عليه السلام)).
[212]
ج - الكليني، عن محمد بن الحسن وغيره، عن سهل بن زياد، عن علي بن الحكم، عن الهيثم ابن عروة التميمي، قال سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله عز وجل: (فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ) (5) فقلت: هكذا ومسحت من ظهر كفي إلى المرافق)، فقال: ليس هكذا تنزيلها إنما هي (فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ (من) الْمَرَافِقِ)، ثم أمر يده من مرفقه إلى أصابعه (7).
[213] د - الشيخ الطوسي في التهذيب بإسناده عن الكليني، مثله (؟).ويعرف بالاستغاثة أيضًا، فيما ذكره من بدع الثاني بعد ذكر الآية: وفي مصحف أمير المؤمنين (صلوات الله عليه) برواية الأئمة من ولده (صلوات الله عليهم) (من المرافق والى الكعبين) حدثنا بذلك علي بن إبراهيم بن هاشم القمي، عن أبيه، عن الحسن بن محبوب، عن علي بن رئاب، عن جعفر ابن محمد الباقر، عن آبائه (صلوات الله عليهم):
أن التنزيل في مصحف أمير المؤمنين (عليه السلام) (يا أيها الذين آمنوا إذ قمتم إلى
(1) هكذا في المصدر. وفي البحار، ج 36 ، ص 92 (ابن عمر)النبي الأعظم (ص)، وفيها آيتا الإكمال والتبليغ وما تنظران إلى واقعة الغدير فالظاهر أن هذه الرواية ناظرة إليها أيضا، فمن المواطن العشرة، بل أشرفها وأشهرها، الغدير.
(4) القراءات التنزيل والتحريف)، ص 45لبيان غاية المغسول دون الغسل. راجع بذلك مصادر التفسير والكتب الفقهية.
(8) تهذيب الأحكام، ج 1، ص 57.