كان في آية المتعة (فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ إلى اجل مسمى))، وقد كان مكتوبا في مصحف ابن مسعود وابن عباس وكانا يقرءانه كذلك). قلت: وكذلك كان في مصحف أبي، وتقدم بعض تلك الطرق فليلاحظ.
- سعد بن عبد الله القمي في كتاب ناسخ القرآن ومنسوخه، قال: وقرأ أبو 159] ي[عبد الله وأبو جعفر (عليهما السلام): (فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ إلى اجل مسمى) فَأْتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ).
[160] يا – السياري، عن محمد بن علي بن سنان، عن عمار بن مروان، عن منخل، عنجابر، عن ابي عبد الله (عليه السلام)، قال: نزل جبرئيل بهذه الآية على رسول الله (صلى الله عليه وآله) هكذا: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ آمِنُوا بِمَا نَزَلْنَا (في علي) مُصَدِّقًا لِمَا مَعَكُمْ) (2).
- السيد المحدث التوبلي) في تفسير البرهان مرسلاً، عن عمرو بن شمر، 161] يب[عن جابر، قال: قال أبو جعفر (عليه السلام): نزلت هذه الآية على محمد (صلى الله عليه وآله) هكذا: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ آمِنُوا بِمَا نَزَلْنَا (في علي) مُصَدِّقًا لِمَا مَعَكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَطْمِسَ وُجُوهَا فَنَرَدَّهَا عَلَى أَدْبَارِهَا أَوْ نَلْعَنَهُمْ) إلى قوله: مَفْعُولاً)).
] يج - ثقة الإسلام في الكافي، عن علي بن إبراهيم، عن أحمد بن محمد البرقي،
[162]
عن أبيه، عن محمد بن سنان، عن عمار بن مروان، عن منخل عن جابر عن أبي جعفر) (5) (عليه السلام) قال: نزل جبرئيل (عليه السلام) بهذه الآية هكذا: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ أمِنُوا بِمَا نَزَلْنَا (في علي) نورًا مبينا (6) (7). كذا متن الحديث. [و] في نسخ الكافي: قال المولى
(1) حاشية القبات (مخطوط)، ص 1 - 2 .والوافي ج 3، ص 889، فالرواية عن أبي عبد الله) وهو الصواب.
(6) صدر الآية في سورة النساء، الآية : 45 - هكذا : - (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ أَمِنُوا بِمَا نَزَلْنَا مُصَدِّقًا لِمَا مَعَكُمْ... الآية، وآخرهاأيضا في تلك السورة هكذا: (يا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمْ بُرْهَانٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُوراً مُبينا). ولعله سقط من الخبر شئ. قال العلامة المجلسي، في مرآة العقول، ج 5، ص 29 وكأنه سقط من الخبر شيء، وكان (ع) ذكر اسمه (ع) في الموضعين فسقط آخر الآية الأولى واتصلت بآخر الآية الثانية لتشابه الآيتين، وكثيرا ما يقع ذلك، ويحتمل أن يكون في مصحفهم (ع) إحدى الآيتين هكذا وعلى الأول ظاهره التنزيل ويحتمل التأويل أيضا كما عرفت مرارا. ولا يتوهم أن قوله في الآية الأولى:
(مُصَدِّقاً لِمَا مَعَكُمْ) ينافي ذلك على الاحتمال الأول، لأن معاداة أهل الكتاب لأمير المؤمنين (ع) كانت أشد منها لغيره لأنه (ع) قتل كثيرا منهم بيده، فيحتمل أن يكون الخطاب إليهم وقوله: مصدقا لما معكم لأنه كان اسمه (ع) كاسم النبي (ص) مثبتا عندهم في كتبهم كما دلت عليه الأخبار الكثيرة، وكذا قوله: أوتوا الكتاب، وإن احتمل أن يكون المراد بالكتاب القرآن.