أقامه للناس ونصب [ه] لهم ودعاهم إلى ولايته وطاعته في حياته، وأشهدهم بذلك على أنفسهم، فأي ميثاق أوكد من قول رسول الله (صلى الله عليه وآله) في علي بن أبي طالب (عليه السلام)، فوالله ما وفوا به بل جحدوا وكذبوا).
[107] بط - السياري، عن ابن سالم، عن حبيب السجستاني، مثله إلى قوله (ع): هكذاانزله [ا] الله يا حبيب...
[108] ك - وعنه، قال: وروي عنهم (عليهم السلام): ((من أمم) النَّبِيِّينَ)).وقال الشيخ الطوسي (رحمه الله) في التبيان: وقال الصادق (عليه السلام): تقديره [و] إذ أخذ الله ميثاق أمم النبيين بتصديق كل أمة نبيها، والعمل بما جاءهم به، وإنهم خالفوهم فيما بعد، وما وفوا به وتركوا كثيراً من شريعته، وحرفوا كثيراً منه. انتهى (4).
والظاهر انه نقل الخبر بالمعنى وحمل وجود لفظ الأمم في الآية وكونه منزلاً فيها على كونه مقدرا فيها، وإلا فهذا الاصطلاح غير معهود في كلام الأئمة (عليهم السلام) مع ان كون
المقام مقام التقدير تأمل (5)، لعدم ما يدل عليه شيء في المذكور وتمامية الكلام بدونه من
غير إخراج له عن ظاهره.
[109] کا - السيد رضي الدين علي بن طاووس في سعد السعود عن كتاب عتيق لبعضالقدماء جمع فيه قراءة رسول الله (صلى الله عليه وآله) والأئمة (صلوات الله عليهم) ما لفظه: حدثني أبو العباس، قال أخبرنا (أبو الحسن بن القاسم، قال حدثنا علي بن إبراهيم، قال حدثني أبي، عن يونس بن ظبيان، عن أبي عبد الله (عليه السلام): (لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا (ما) تُحِبُّونَ) (0) بميم واحدة (7).
[110] كب - السياري، عن يونس بن ظبيان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قوله عزوجل: (لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا (ما) تُحِبُّونَ) هكذا اقرأها (*).
.180 1) تفسير العياشي، ج 1، ص(
(2) القراءات التنزيل والتحريف)، ص 32.33 3) المصدر نفسه، ص(514 4) التبيان، ج 2، ص(
(5) إضافة إلى ما بينه المصنف، فان الشيخ الطوسي (رحمه الله) هنا اعتمد على أراء أهل السنة في بيان هذا المعنى وفسر بهالروايات التي قالت بالتنزيل، فأراد الجمع بين الاثنين، إلا ان هذا الرأي (التقدير) لم يرد في الروايات بل في أراء علماء السنة، ويمكن مراجعة الإتقان للسيوطي، ج 2، ص 33 وتفسير ابن كثير، ج 1، ص 347 للوقوف على هذا المعنى.
(6) سورة آل عمران الآية: 92.121 7) سعد السعود، ص(
(8) القراءات التنزيل والتحريف)، ص 34