(شكرا لله) وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ)، وفي قوله تعالى (إِذْ يَخْتَصِمُونَ (في مريم عند ولادتها))
الخبر (1).
هكذا أورد السياري الخبر في المقام وكأنه فهم منه دخول الكلمتين في القراءة، ولكن العياشي أورده بنحو يظهر منه عدمه، ففيه عن الحكم بن عينية (2) قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول الله في الكتاب: (وَإِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ عَلَى نِسَاءِ الْعَالَمِينَ) اصطفاها مرتين، والاصطفاء إنما هو مرة واحدة، قال: فقال لي يا حكم ان لهذا تأويلاً وتفسيرا، فقلت له ففسره لنا أبقاك الله، قال: يعني (اصطفاه لها أولاً من ذرية الأنبياء المصطفين المرسلين، وطهرها من أن يكون في ولادتها من آبائها وأمهاتها سفاحًا واصطفاها بهذا في القرآن (يَا مَرْيَمُ اقْنَتِي لِرَبِّكِ وَاسْجُدِي وَارْكَعِي) شكرا لله... إلى أن قال: وفي رواية ابن خرداد (4) (أن) (أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ) حين أيتمت من أبويها (وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ) يا محمد (إِذْ يَخْتَصِمُونَ) في مريم عند ولادتها بعيسى يكفلها ويكفل ولدها.
الخبر (5).
[104] يو – السياري، عن محمد بن جمهور، عن بعض أصحابنا، عن ابي عبد الله (عليهالسلام) في قول الله جل ذكره: إني رافعك إلي ومتوفيك))، هكذا نزلت (7). قلت: ويؤيد هذه القراءة ما رواه الصدوق بإسناده عن الرضا (عليه السلام): ما شبه أمر أحد من أنبياء الله وحججه (عليهم السلام) للناس (8) إلا أمر عيسى ابن مريم] (عليه السلام) وحده لأنه رفع من الأرض حيا وقبض روحه بين السماء والأرض، ثم رفع إلى السماء ورد عليه روحه (9).
(1) القراءات التنزيل والتحريف)، ص 35.تعثر على ترجمة لهذا الراوي في كتب الرجال حتى يتم ترجيح احد الأسماء.
(5) وأيضا: تفسير العياشي، ج 1، ص 173 .قتادة ان هذا من المقدم والمؤخر.
(8) في المصدر: (على الناس).