سُنبُلَةٍ مِئَةُ حَبَّةٍ أو أكثر من ذلك)).
[85]) وعن ابن سيف، عن أخيه، عن أبيه، عن منصور بن حاز، عن عمر بن حنظلة، عنأبي عبد الله (عليه السلام): (وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا وَصِيَّةً لِأَزْوَاجِهِمْ [مَتَاعًا] إِلَى الْحَوْلِ غَيْرَ إِخْرَاجِ (مخرجات) (3).
[86] سح - النعماني في تفسيره بالسند المتقدم عن أمير المؤمنين (عليه السلام) فيجملة الآيات المحرفة وقوله تعالى: ﴿جَعَلْنَاكُمْ (أئمة) وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا)، ومعنى وسطا بين الرسول وبين الناس، فحرفوها وجعلوها)4()أُمَّةٌ(
[87] سط - السياري، عن إسحاق بن إسماعيل، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال:(فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنْكُمْ (ومن غيركم) إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ) (3).
[88] ع - سعد بن عبد الله القمي في كتابه ناسخ القرآن في باب الآيات المحرفة، قال:وقوله تعالى: ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ) وهو أئمة وسطا، لتكونوا شهداء على الناس (6).
سورة آل عمران:
[89] أ - علي بن إبراهيم [القمي ] في تفسيره، قال: قال العالم نزل: (وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَأَلَعمران وآل محمد) عَلَى الْعَالَمِينَ) فأسقطوا آل محمد من الكتاب).
[90] ب - فرات بن إبراهيم في تفسيره معنعنا، عن حمران، قال: سمعت أبا جعفر (عليهالسلام) يقرأ هذه الآية: (إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ] (وال محمد) عَلَى الْعَالَمِينَ) قلت: ليس نقرأ هكذا، فقال: ادخل حرف مكان حرف (9).
(1) المصدر نفسه الآية 261 من سورة البقرة.