وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ) إلى قوله: (هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ) والحمد لله رب العالمين) هكذا نزلت (1).
[75] نح - السياري، عن سهل بن زياد، عن حمزة بن عبيد، عن إسماعيل بن عبادالبصري (2)، عمن ذكره، عن ابي عبد الله (عليه السلام)، قال: في آية الكرسي وآية (لَهُ مَا في السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ (وما بينهما وما تحت الثرى عالم الغيب والشهادة الرحمن الرحيم بديع السموات والأرض ذو الجلال والإكرام رب العرش العظيم) (3).
[76] نط - وعن محمد بن جرير، عن ابن سنان التيمي، عن أبي الحسن الرضا (عليهالسلام): (لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ (وما تحت الثرى عالم الغيب والشهادة الرحمن الرحيم)(4).
[77] س - وعن ابن ابي عمير، عن صفوان، عن يونس، عن ابي عبد الله (عليه السلام):لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ (عالم الغيب والشهادة الرحمن الرحيم) مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ..)).
(5)آية الكرسي: (عالم الغيب والشهادة العزيز الحكيم (6).
[79] سب - وعن محمد بن خالد، عن عمر بن يحيى التستري، وحماد بن عثمانعن ابي عبد الله (عليه السلام) قال: رأيت في بيت له عند السقف مكتوبا حول البيت آية الكرسي وفيها: (لَهُ مَا مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ (عالم الغيب والشهادة الرحمن الرحيم)، فقلت له: جعلت فداك في هذا الكتاب شيء لا اعرفه وليس هكذا نقرؤها؟ قال (ع): هكذا فاقرأها فإنها كما أنزلت (7).
(1) تفسير القمي، ج 1، ص 84.عباد الوزير لآل بويه، كان رئيس المحدثين والمتكلمين، علامة وقته. وذكر الشهيد الثاني رحمه الله أنه حدث مرة وكان تلامذته مائة ألف وعشرين ألفا من المحدثين وكان كلما يقوله ينقل عنه ستة بصوت رفيع إلى أن يصل آخرهم، وكان مولده بطالقان ومدفنه في أصفهان، يزار قبره قرب الباب الطوقجي) في مقابلة مسجد (بايرك بيك)، وكلما يذكر من الفضل والعلم فهو فوقه، وهو من فضلاء أصحابنا المتقدمين والمتأخرين. (نقد الرجال، للتفرشي، هامش ص 218).
(3) القراءات التنزيل والتحريف)، ص 1724 5) المصدر نفسه، ص(
(6) المصدر نفسه.25 7) المصدر نفسه، ص(