ثابت، عن أبيه، عن شعبة بن الحجاج، عن الحكم، عن ابن عباس، قال: أخذ النبي يد علي (صلوات الله عليهما فقال: إن القرآن أربعة أرباع ربع فينا أهل البيت خاصة، وربع في أعدائنا، وربع حلال وحرام، وربع فرائض وأحكام. ورواه ابن المغازلي من الجمهور في مناقبه (3) كما نقل عنه في البرهان).
[60] نط - وعن محمد بن سعيد بن رحيم الهمداني، ومحمد بن عيسى بن زكريا، عنعبد الرحمان بن سراج، عن حماد بن أعين، عن الحسن بن عبد الرحمان، عن الأصبغ بن نباتة، عن أمير المؤمنين علي (عليه السلام) قال: القرآن أربعة أرباع، ربع فينا، وربع في عدونا، وربع فرائض وأحكام، وربع حلال وحرام، ولنا كرائم القرآن).
[61] س - وعن أحمد بن الحسن بن إسماعيل بن صبيح، والحسن بن علي بن الحسين (5)بن عبيدة بن عتبة بن نزار بن سالم السلولي، عن محمد بن الحسين (6) بن المطهر، عن صالح ابن الأسود، عن جميل بن عبد الله النخعي، عن زكريا بن ميسرة، عن الأصبغ بن نباتة، قال: قال علي بن أبي طالب (عليه السلام): نزل القرآن أرباعًا.... وذكر قريبا منه (7).
[62] سا - السياري في كتاب القراءات عن الحسين بن سيف بن عميرة، عن أخيه،عن أبيه، عن ابي حمزة الثمالي، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال نزل القرآن أرباعا، ربعا في عدونا، وربعا فينا، وربعًا في سنن وأمثال، وربعا فيه فرائض وأحكام (8). قلت: هذه الطائفة من الأخبار قد استدل بها المفيد (رحمه الله) في المسائل السروية (9) كما تقدم في المقدمة الثالثة، وهو مبني على كون بناء التقسيم فيها على التسوية الحقيقية كما هو ظاهر التربيع أو التثليث، لا مجرد التقسيم (1)، وان زاد بعضه على بعض فان المناسب
48 - 47 1) تفسير فرات، ص(التسوية الحقيقية ولا على التفريق من جميع الوجوه فلا بأس باختلافها بالتثليث والتربيع ولا بزيادة بعض الأقسام على