منها حدود الآي والسور والتبديل أما مع اختلاف المعنى أو مع بقائه، وربما يجتمع بعضها مع بعض فالصور كثيرة:
الأولى: زيادة السورة، ولا ريب في امتناعها قال الله تبارك وتعالى: ﴿وَإِنْ كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ) (1).
الثانية: تبديل السورة، وهي كالأولى.
الثالثة: نقصان السورة، وهو جائز، كسورة الحفد وسورة الخلع وسورة الولاية.
الرابعة: زيادة الآية.
الخامسة: تبديلها، وهما منفيتان بالإجماع، وليس في أخبار التغيير ما يدل على وقوعهما بل فيها ما ينافيهما كما يأتي.
السادسة: نقصانها، وهي كباقي الأقسام غير ممتنعة مثاله: والعصر أن الإنسان لفي خسر، وانه فيه إلى آخر الدهر (2).
السابعة: زيادة الكلمة، كزيادة عن في قوله تعالى يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ) (3).
الثامنة: نقصانها، وهو كثير كفي علي) في مواضع، ولا محدث) بعد قوله(5): [وَمَا
(4)أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلَا نَبِيَّ، وصلاة العصر بعد قوله: (وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى).
التاسعة: تبديلها، كتبديل آل محمد بعد قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ
(1) سورة البقرة، الآية 23فيه إلى آخر الدهر). (انظر: الكشف والبيان عن تفسير القرآن تفسير الثعلبي)، الثعلبي، تحقيق: أبو محمد بن عاشور، دار إحياء التراث العربي، بيروت، ط الأولى، 2002م. ج 10، ص 284 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي، تحقيق: مصطفى السقا، دار إحياء التراث العربي، بيروت، 1985م. ج 20، ص 180).
(3) سورة الأنفال، الآية: 1. وكان عبد الله بن مسعود وأصحابه يقرؤونها يسألونك الأنفال). (الدر المنثور، ج 3، ص 161).وقال الطوسي وفي قراءة أهل البيت يسألونك الأنفال) (التبيان في تفسير القرآن الشيخ الطوسي، تحقيق: احمد حبيب قصير العاملي، مكتب الإعلام الإسلامي، قم، ط الأولى، 1409هـ. ج 5، ص (72)
(4) أي كما في كلمة (علي) في القرآن التي نقصت منه، وسوف يأتي في الروايات ما يبين ذلك.الروايات.
(6) سورة الحج، الآية 52 وما في المتن هي قراءة ابن عباس انظر : مقتضب الأثر، أحمد بن عبيد الله الجوهري، ص 30.وبحار الأنوار، ج 36، ص 383.
(7) سورة البقرة، الآية 238 وهي قراءة عائشة وحفصة والصلاة الوسطى صلاة العصر). انظر: الإتقان، ج 1، ص 219.