إلى أن قال: إذا رأيتهم رأيت الخشوع والاستكانة وطلب ما يقربهم إليه إذا حبسنا ظنوا ان ذلك من سخط يتعاهدون ساعة التي تأتيهم) فيها لا يسئمون (و) لا يفترون يتلون كتاب الله كما علمناهم وان فيما تعلمهم ما لو تلي على الناس لكفروا به ولأنكروه. الخبر (2).
[30] ل - الشيخ محمد بن الحسن الشيباني في أول تفسيره المسمى بنهج البيان، قال:ذكر بعض المفسرين ممن روى [التفسير] عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر (ع)، وعن أبي عبد الله جعفر بن محمد الصادق (ع) فقال: إن القرآن المجيد يشتمل على أمر ونهي، وناسخ ومنسوخ، ومحكم ومتشابه، وبيان ومبين، ومجمل ومفسر، ومطلق ومقيد، وحقيقة ومجاز، وعام وخاص، ومقدم ومؤخر، وعلى المعطوف المنقطع، وعلى الحرف مكان الحرف. وفيه ما هو [على] خلاف الظاهر في التنزيل.. (0) إلى ان ذكر من أمثلة الأخير قوله تعالى: ﴿وَلَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا إِذَا قَوْمُكَ مِنْهُ يضجون) فحرفوها (يَصِدُّونَ))، وكقوله تعالى: بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ) في علي) فمحوا اسمه (عليه السلام)).
[31] لا - الشيخ الجليل علي بن ابراهيم القمي، عن ابيه، عن صفوان بن يحيى، عن أبيالجارود، عن عمران بن هيثم، عن مالك بن حمزة، عن أبي ذر رحمة الله عليه]، قال: لما نزلت هذه الآية يوم (يَوْمَ تَبْيَضُ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ)) قال رسول الله (صلى الله عليه وآله)
(8)يرد علي أمتي يوم القيامة على خمس رايات، فراية مع عجل هذه الأمة فأسألهم ما فعلتم بالثقلين من بعدي فيقولون: أما الأكبر فحرفناه ونبذناه وراء ظهورنا، وأما الأصغر فعاديناه وأبغضناه وظلمناه، فأقول ردوا (إلى) النار ظماء مظمئين مسودة وجوهكم، ثم ترد علي راية مع فرعون هذه الأمة، فأقول لهم ما فعلتم بالثقلين من بعدي؟ فيقولون: أما الأكبر فحرفناه ومزقناه وخالفناه، وأما الأصغر فعاديناه وقاتلناه، فأقول ردوا (إلى) النار ظماء مظمئين مسودة وجوهكم، ثم ترد علي رأيه مع سامري هذه الأمة فأقول لهم ما فعلتم بالثقلين من بعدي؟
فيقولون: أما الأكبر فعصيناه وتركناه، وأما الأصغر فخذلناه وضيعناه وصنعنا به كل قبيح.
(1) في المصدر : (نائتيهم).27 3) نهج البيان، ج 1، ص(
(4) سورة الزخرف، الآية 57 وراجع عن هذه الآية في تفسير الصافي، ج 4، ص 397 تفسير القمي، ج 2، ص 286، مرآةالعقول، ج 12725، ص
(5) سورة المائدة، الآية 67..40 - 39 6) نهج البيان، ج 1، ص(
(7) في المصدر : (ضمرة).