قال: لو ترك القرآن كما انزل لإلفينا فيه مسمين كما سمي من كان قبلنا).
ورواه المفيد في المسائل السروية (2)، كما تقدم في المقدمة الثالثة.
21] کا[وعن ابن سالم عن حبيب السجستاني، عن أبي جعفر (عليه السلام) في
حديث، انه قال: يا حبيب أن القرآن قد طرح منه أي كثير ولم يزد فيه إلا حروف أخطأت بها
الكتبة وتوهمتها الرجال (3).
[22] كب - وعن حماد بن عيسى، عن إبراهيم بن عمير النخعي، قال: قال أبو عبد الله(عليه السلام): ان القرآن فيه خبر ما مضى وما يحدث وما كان وما هو كائن وكانت أسماء رجال فألقيت (4).
[23] كج - وعن علي بن النعمان، عن أبيه، عن عبد الله بن مسكان، عن أبي جعفر (عليهالسلام)، انه قال: لولا انه زيد في القرآن ونقص ما خفي حقنا على ذي حجى، ولو قد قام قائمنا فنطق صدقه القرآن.
[24] كد - وعن ابن فضال عن داود بن زيد عن بريد، عن أبي عبد الله (عليه السلام)،قال: نزل القرآن في سبعة بأسمائهم فمحت قريش ستة وتركت أبا لهب (5).
[25] كه - وعن الحجال، عن قطبة بن ميمون عن عبد الأعلى، قال: قال أبو عبد الله(عليه السلام): أصحاب العربية يحرفون كلام الله (عز وجل) عن مواضعه(6).
والظاهر انه (عليه السلام) أشار إلى التغييرات التي وقعت في القرآن من جهة تصرفات القراء وأرباب الأدبية فيه بما تقتضيه قواعدهم الغير المنتهية إلى النبي (صلى الله عليه وآله) ولا إلى أهل اللسان كما اشرنا، وكفى في ذلك بعض أقسام الإدغام الواجب عند بعضهم المغير لهيئة الكلمة لسقوط حرف منها وتبديله بآخر يقاربه في المخرج وهكذا (7).
[26] کو - النعماني في غيبته عن ابن عقدة، عن علي بن الحسين) [التيملي]، عن.577 5) راجع رجال الكشي، ج 2، ص(
(6) راجع مستدرك الوسائل، ج 4، ص 280. عن كتاب السياري.وله شروحات وتحقيقات عديدة.. ويمكن أيضا مراجعة الاتقان في علوم القرآن، للسيوطي، ج
256 - 250 1، ص