أخرجه علي (عليه السلام).... إلى آخر ما تقدم في المقدمة. ورواه الصفار في البصائر عن محمد بن الحسين مثله (2).
[6] و- وعن عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد، عن علي بن الحكم، عن عبد الله ابنجندب، عن سفيان بن السمط، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام): عن تنزيل القرآن، فقال: اقرؤوا كما علمتم).
[7] ز - الثقة الجليل محمد بن مسعود العياشي في تفسيره بإسناده عن أبي جعفر (عليهالسلام)، قال: لولا أنه زيد في كتاب الله ونقص [منه] ما خفي حقنا على ذي(4) حجى، ولو قد قام قائمنا فنطق صدقه القرآن (5). قال المحدث البحراني في الدرر النجفية يمكن حمل الزيادة في هذا الخبر على التبديل... حيث إن الأصحاب ادعوا الإجماع على عدم الزيادة، والأخبار الواردة في هذا
الباب مع كثرتها ليس فيها ما هو صريح في الزيادة، فتأويل هذا الخبر بما ذكرنا لا بعد فيه.
انتهم (6) وهو حسن، إلا انه يأتي الإشارة إلى زيادة بعض الحروف، ويأتي ذكره في محله.
وعنه بإسناده عن الصادق (عليه السلام)، قال: لو [قد] قرأ القرآن كما انزل لألفينا) فيه مسمين (9).
[9] ط - وعنه، بإسناده عن إبراهيم بن عمر (و)، قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): انفي القرآن ما مضى وما يحدث وما هو كائن، كانت فيه أسماء الرجال فألقيت، وإنما الاسم الواحد منه في وجوه لا تحصى يعرف ذلك الوصاة (9).
ورواه الصفار في البصائر، عن أحمد بن محمد، عن محمد]، عن الحسين بن سعيد، عن حماد بن عيسى، عن إبراهيم بن عمر (و)، عنه (عليه السلام)(10).
.633 1) المصدر نفسه، ج 2، ص(
(2) بصائر الدرجات، ص 213.631 3) الكافي، ج 2، ص(
(4) في نسخة (ن) : (زيد)، وهو خطأ وقد تم تصحيحه في نسخه (ط)، ولم يصحح في نسخة (ن)..13 5) تفسير العياشي، ج 1، ص(
(6) الدرر النجفية، ج 4، ص 79..13 8) تفسير العياشي، ج 1، ص(.12 9) المصدر نفسه، ج 1، ص(