قلب سيد الإنس والجان من غير اختصاصها بآية أو سورة، وهي متفرقة في الكتب المعتبرة التي عليها المعول واليها المرجع عند الأصحاب، جمعت ما عثرت عليها في هذا الباب بعون الله الملك الوهاب
[1] أ - ثقة الإسلام في آخر كتاب فضل القرآن من الكافي، عن محمد بن يحيى، عنأحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: إن القرآن الذي جاء به جبرئيل (عليه السلام) إلى محمد (صلى الله عليه وآله) سبعة عشر ألف آية (1).
2] ب[- المولى محمد صالح في شرح الكافي عن كتاب سليم بن قيس الهلالي:
أن أمير المؤمنين (عليه السلام) بعد وفاة رسول الله (صلى الله عليه وآله) لزم بيته وأقبل على القرآن يجمعه ويؤلفه، فلم يخرج من بيته حتى جمعه كله وكتب على تنزيله الناسخ والمنسوخ منه والمحكم والمتشابه والوعد والوعيد، وكان ثمانية عشر ألف آية (2).
[3] ج - احمد بن محمد السياري في كتاب القراءات عن علي بن الحكم، عن هشامبن سالم، قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام) القرآن الذي جاء به جبرئيل (عليه السلام) إلى محمد (صلى الله عليه وآله) سبعة عشر (3) ألف آية (4). كذا في نسختي وهي سقيمة والظاهر سقوط كلمة سبعة قبل عشرة لاتحاده متنا وسندا لما في الكافي، بل لا يبعد كون ما فيه مأخوذاً منه، فان محمد بن يحيى يروي عن السياري، أو ثمانية (5) [عشر] لمطابقته للموجود في كتاب سليم.
وكيف كان فلا إشكال في اعتبار ما في الكافي. وأشار إليه الصدوق في عقائده وان أوله بالأحاديث القدسية كما تقدم نقله وتضعيفه بما لا مزيد عليه، ولمن يطعن عليه المفيد في شرحه عليه كما هو دأبه فيه من تضعيفه كثيراً مما رواه فيه وطعنه على الصدوق بنقله، وكذا في دلالته على المطلوب بعد وضوح كون المراد من القرآن عند كافة المسلمين وفي جميع إطلاقات النبي (صلى الله عليه وآله والأئمة (عليهم السلام) والأصحاب، هو ما نزل عليه (ص) إعجازا، والآية طائفة معينة منه تعرف بالتوقيف انقطاعها عن الكلام الذي بعدها في أوله، وعن قبلها في أخره وعنهما في غيرهما، والموجود منه ستة ألاف أو ومائتا آية وأربع 634 1) الكافي، ج 2، ص(
(2) شرح أصول الكافي، ج 11، ص 87.