علمك بالتوراة والإنجيل وما أعطاك الله عز وجل من علم الكتاب، وإن أهل الإنجيل مع ليتعاظمون إليا وما يعرفونه، وما يعرفون] شيعته، وإنما يعرفونه (1) بما يجدونه (2) في كتبهم (9).
وفيه: في المجلس السادس والأربعين، حدثنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق، قال: حدثنا عبد العزيز بن يحيى الجلودي، قال: حدثنا هشام بن جعفر عن حماد، عن عبد الله بن سليمان، وكان قارئا للكتب قال: قرأت في الإنجيل يا عيسى جد في أمري ولا تهزل واسمع وأطع، يا بن الطاهرة الطهر البكر البتول، أنت من غير فحل، أنا خلقتك آية للعالمين، فإياي فاعبد، وعلي فتوكل، خذ الكتاب بقوة، فسر لأهل سوريا السريانية، وبلغ من بين يديك أني أنا الله الدائم الذي لا أزول، صدقوا النبي صلى الله عليه وآله] الأمي صاحب الجمل والمدرعة (1) والتاج - وهي العمامة - والنعلين والهراوة - وهي القضيب - الأنجل العينين (5)، الانجل الصلت الجبينين)، الواضح الخدين، الأقنى الأنف، المفجل الثنايا)، كأن عنقه إبريق فضة، كأن الذهب يجري في تراقيه له شعرات من صدره إلى سرته، ليس على بطنه ولا على صدره شعر، أسمر اللون، دقيق المسربة (9)، شئن (10) الكف والقدم، إذا التفت التفت جميعا، وإذا مشى كأنما يتقلع (1) من الصخرة وينحدر من صبب(12)، وإذا جاء مع القوم بذهم، عرقه في وجهه كاللؤلؤ، وريح المسك تنفح (14) منه، لم ير قبله مثله ولا بعده، طيب الريح، نكاح النساء ذو النسل القليل، إنما نسله من مباركة لها بيت في الجنة، لا صخب فيه ولا نصب، يكفلها في آخر الزمان كما كفل زكريا أمك، لها فرخان مستشهدان، کلامه القرآن، ودينه الإسلام، وأنا السلام (ف) طوبى لمن أدرك زمانه، وشهد
(1) في المصدر : (يعرفونهم).ذلك من مشي النساء.
(12) الصيب: (الموضع المنحدر).