وقال الجليل محمد بن إبراهيم النعماني تلميذ الكليني في كتاب الغيبة: أقرأني عبد الحكيم بن الحسن (1) السمري (رحمه الله ما أملاه عليه رجل من اليهود بأرجان(2) يقال له الحسن بن سليمان من علماء اليهود بها من أسماء الأئمة (عليهم السلام) بالعبرانية وعدتهم، وقد أتيته (1) على لفظه، وكان فيما قرأته (5) أنه يبعث (نبيا) من ولد إسماعيل (واسم إسماعيل) في التوراة اشموعيل يسمى (واسم ذلك النبي (ص) ميمى ماد)) يعني محمدًا (صلى الله عليه وآله يكون سيدًا، ويكون من آله اثنا عشر رجلاً أئمة وسادة يقتدى بهم، وأسماؤهم: تقوبيث، فيذورا، دبيرا، مفسورا، مسموعا، دوموه، مشيو، هذار، يثيمو، بطور، نوقس، قيذموا. وسئل هذا اليهودي عن هذه الأسماء في أي سورة هي؟ فذكر أنها في مسد (4) سليمان، أي) في قصة سليمان (عليه السلام) (10). قلت: [والكلام هنا للمحدث النوري] المراد بالتوراة في هذا الخبر: أما معناه الآخر الذي اشرنا إليه في أول الدليل الأول، أو المراد بقصة سليمان هي السورة التي اخبر الله تعالى فيها بوجوده، وانه يأتي بعد موسى (عليهما السلام) كما اخبر عن نبينا (صلى الله عليه وآله) وفيه كذلك، فانه بعث بعد موسى بمدة تقرب من ألف سنة. ثم قال النعماني: وقرأ منها أيضا قوله: ولي شمعون (12) شماعتيخوا(19)، (و)هنيي برخما(14)، اوتو وهيفريتي، وهيريتي اتو بميئد مئدشنیم،عاسار نسیئیم یولد، وتتتو لغوي غادل (19). وقال: ان تفسير هذا الكلام أنه يخرج من صلب إسماعيل ولد مبارك، عليه صلاتي
(1) في المصدر: (الحكيم بن الحسين)..108 10) غيبية النعماني، ص(.)11) في نسخة (ط): (وإنما(
(12) في المصدر: (وليشمعيل).