قال الراغب ومثل هذا كثير، وقد اقتصرت على هذا المقدار (1). ذكر ذلك في باب ما روي في القرآن من الزيادة.
الشيخ أبو الحسن الشريف في تفسيره عن كتاب عبد الرزاق، وكتاب ابن - 65] سه[المنذر، بسندهما عن [أبي] عبد الرحمن السلمي قال: قال عمر بن الخطاب: لا تغالوا في مهور النساء، فقالت امرأة ليس ذلك لك يا عمر، إن الله يقول: (وإن] آتيتم إحداهن قنطارا من ذهب).. فقال عمر: إن امرأة خاصمت عمر فخصمته(2).
وفيه روى ابن جرير وابن الأنباري وغيرهما، عن عكرمة: إن عمر ابن 66] سو[الخطاب كان يقرأ: وان كاد مكرهم) بالدال المهملة (3).
[67] سز - احمد بن محمد الطبري المعروف بالخليلي في كتابه على ما نقل عنه السيدالأجل ابن طاووس في الباب الرابع والعشرين بعد المائة من كتاب اليقين، عن محمد بن الحسين بن حفص الخثعمي العدل، وعلي بن أحمد بن حاتم التميمي، وعلي بن العباس البجلي، وعلي بن الحسين العجلي، وجعفر بن محمد بن مالك الفزاري، والحسن بن السكن الأسدي، الكوفيين (4)، قالوا: حدثنا عباد (5) بن يعقوب، قال: أخبرنا علي بن هاشم بن زيد عن أبي الجارود، وزياد بن المنذر عن عمران بن ميثم الكيال، عن مالك بن حمزة (0)
(6)-الرواسي، عن أبي ذر الغفاري، قال: لما نزلت هذه الآية على رسول الله (صلى الله عليه وآله): (يَوْمَ تَبْيَضُ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ، قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ترد أمتي يوم القيامة على خمس رايات فأولها مع عجل هذه الأمة، فأخذ بيده فترجف قدماه ويسود وجهه ووجوه أصحابه. فأقول ما فعلتم بالثقلين؟ فيقولون: أما الأكبر فحرفنا (*) (ومزقنا، وأما الأصغر فعادينا وأبغضنا، فأقول: ردوا ظماء مظمئين مسودة وجوهكم. فيؤخذ بهم ذات الشمال لا يسقون قطرة. ثم ترد علي راية فرعون هذه الأمة، فأقوم فأخذ بيده فترجف (10)
(1) المحاضرات، ج 4، ص 81. وفيه قال: (ومثل هذا كثير فلنقتصر على هذا القدر منه). والظاهر انه نقله عنه بالمعنى.