في الجاهلية، فتأثموا ان يتجروا في المواسم، فنزلت ليس عليكم جناح ان تبتغوا فضلا من ربكم في مواسم الحج.
[30] ل - السيوطي في الاتقان، قرأ ابن الزبير : (وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِوَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ ويستعينون بالله على ما أصابهم).
[31] لا - الثعلبي في تفسيره كما نقله الطبرسي وغيره بإسناده عن أبي نضرة قال: سألتابن عباس عن المتعة فقال: أما تقرأ سورة النساء؟ قلت: بلى، قال: فما تقرأ: (فما استمتعتم به منهن إلى أجل مسمى؟ قلت: لا أقرأها هكذا. قال ابن عباس: والله لهكذا أنزلها الله ثلاث مرات (4).
[32] لب - وفيه : بإسناده عن سعيد بن جبير : أنه قرأ): (فما استمتعتم به منهن إلى أجلمسمى) (6).
[33] لج - الشيخ فضل بن شاذان في الايضاح، من طريق العامة، عن هشام، عن ابنجريج، عن عطاء، في حديث قال: سمعت ابن عباس يراها (أي المتعة) حلالاً وأخبرني أنه كان يقرأ: (فما استمتعتم به منهن إلى أجل مسمى).
[34] لد - وفيه عن بشر بن المفضل، قال: حدثنا داود بن أبي هند، عن أبي نصرة، قال:سألت ابن عباس عن متعة النساء فقال: أما (9) تقرأ سورة النساء؟ قلت: بلى، قال: وما تقرأ فيها: (فما استمتعتم به منهن إلى أجل مسمى)؟، قال: لولا (10) قرأتها هكذا لم أسألك عنها. قال: فإنها كذلك (1).
158 1) صحيح البخاري، ج 5، ص(
(2) في المصدر : (قراءة)..440 7) راجع: الإيضاح، ص(
(8) في المصدر: نضرة. قال ابن حجر في تهذيب التهذيب أبو نضرة العبدي اسمه المنذر بن مالك بن قطعة العوفيالبصري وصرح الخزرجي في خلاصة تذهيب الكمال بأنه يروي عن ابن عباس (هامش المصدر).
(9) في المصدر : (أوما)..442 - 441 11) الإيضاح، ص(