ألا أبشروا أنتم المفلحون والذين أووهم ونصروهم وجادلوا عنهم القوم الذين غضب الله عليهم أولئك لا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون)(1).
[14] يد - وفيه عن الحاكم في المستدرك عن حذيفة، قال: ما تقرءون ربعها يعنيبراءة (2).
[15] يه - وفيه عنه ، عن مالك : أن أولها (أي براءة) لما سقط سقط معه البسملة فقد ثبتأنها كانت تعدل (سورة البقرة لطولها (3).
[16] يو - السيوطي في الدر المنثور، كما نقل عنه، أخرج ابن أبي شيبة، والطبراني فيالأوسط، وأبو الشيخ، والحاكم، وابن مردويه عن حذيفة رضي الله عنه] قال: التي تسمون سورة التوبة هي سورة العذاب والله ما تركت أحدًا إلا نالت منه وما تقرؤن منها مما كنا نقرأها (5) إلا ربعها (6).
[17] يز - وفيه أخرج ابن الضريس وأبو الشيخ عن حذيفة رضي الله عنه ] قال ما تقرؤنثلثها يعنى سورة التوبة (7). قلت: ويؤيد تلك الأخبار ما في الدر المنثور عن ابي عبيد، وابن المنذر، وأبو الشيخ، وابن مردويه، عن سعيد بن جبير رضي الله عنه قال: قلت لابن عباس رضي الله عنهما] سورة التوبة، قال التوبة بل هي [الـ] فاضحة، ما زالت تنزل فيهم) ومنهم حتى ظننا أنه لم) يبقى منا أحد إلا ذكر فيها (9).
وأخرج أبو عوانة وابن المنذر، وأبو الشيخ، وابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما إن عمر قيل له سورة التوبة. قال: هي إلى العذاب أقرب ما أقلعت عن الناس حتى ما كادت تذر (10) منهم أحدًا(1).
68 1) الإتقان، ج 2، ص(
(2) المصدر نفسه. والمستدرك، ج 2، ص 331..177 3) الإتقان، ج 1، ص(
(4) في المصدر: (ولا)..208 6) الدر المنثور، ج 3، ص(
(7) المصدر نفسه..208 9) الدر المنثور، ج 3، ص(
(10) في المصدر : (تدع).