نقرأ سورة نشبهها (بإحدى) المسبحات فأنسيناها غير أني حفظت منها] (يا أيها الذين آمنوا لا تقولوا ما لا تفعلون فتكتب شهادة في أعناقكم فتسألون عنها يوم القيامة)(1).
[5] هـ - الشيخ الجليل فضل بن شاذان في الإيضاح، فيما رواه عنهم، وقد سقط مننسختي سطورًا، وهذا لفظ الباقي: ويتوب الله على من تاب ولقد نزلت علينا سورة كنا نشبهها بالمسبحات فنسيناها غير أني أحفظ منها حرفًا أو حرفين: (يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون فتكتب شهادة في أعناقكم فتسألون عنها يوم القيامة) (2).
[6] و - السيوطي في الإتقان أخرج الطبراني في الدعاء من طريق عباد بن يعقوبالأسدي، عن يحيى بن يعلى الأسلمي، عن ابي (3) لهيعة، عن ابن هبيرة، عن عبد الله بن زرين الغافقي، قال: قال لي عبد الملك بن مروان: لقد علمت ما حملك على حب أبي تراب إلا أنك أعرابي جاف. فقلت: والله لقد جمعت القرآن من قبل أن يجتمع أبواك، ولقد علمني منه علي بن أبي طالب (عليه السلام) سورتين علمهما إياه رسول الله (صلى الله عليه وآله) [وسلم]) ما علمتهما أنت ولا أبوك: اللهم إنا نستعينك ونستغفرك ونثني عليك ولا نكفرك ونخلع ونترك من يفجرك اللهم إياك نعبد ولك نصلي ونسجد وإليك نسعى ونحفد نرجو رحمتك ونخشى عذابك إن عذابك بالكفار ملحق)).
[7] ز – وفيه: أخرج البيهقي من طريق سفيان الثوري، عن ابن جريج، عن عطاء، عنعبيد بن عمير: أن عمر بن الخطاب قنت بعد الركوع فقال: (بسم الله الرحمن الرحيم اللهم إنا نستعينك ونستغفرك ونثني عليك ولا نكفرك ونخلع ونترك من يفجرك). (بسم الله الرحمن الرحيم اللهم إياك نعبد ولك نصلي ونسجد وإليك نسعى ونحفد نرجو رحمتك ونخشى نقمتك إن عذابك بالكافرين ملحق قال ابن جريج: حكمة البسملة أنهما سورتان في مصحف بعض الصحابة (5).
[8] ح - وفيه وفي مجمع الزوائد، وأخرج الطبراني بسند صحيح عن أبي إسحاق،67 1) الإتقان، ج 2، ص(
(2) هذا الخبر ساقط من الإيضاح المطبوع الآن، وقد أشار إلى الخبر من المتن أعلاه محقق كتاب الإيضاح نقلا عن فصلالخطاب. لان نسخة كتاب الإيضاح لم تصل إلينا كاملة.
(3) في المصدر: (أبن)..178 4) الإتقان، ج 1، ص(
(5) المصدر نفسه.