ورأيته في أصل كتاب عاصم بن حميد) كما نقله الكشي.
وروى السيد الجليل علي بن طاووس في كتاب كشف المحجة عن كتاب الرسائل للكليني (2)، عن علي بن إبراهيم بإسناده ان أمير المؤمنين (عليه السلام) كتب بعد منصرفه من النهروان كتابا وأمر أن يقرأ على الناس... وهو طويل وفيه جملة شكاية طلحة والزبير عن عثمان انه استعمل الفاسق على كتاب الله الوليد بن عقبة، وسلط خالد بن عرفة العذري على كتاب الله تعالى] يمزقه ويحرقه. فقال (ع): كل هذا قد علمت. الخبر (9).
وفي الحبل المتين في المعجزات (4)، انه احرق أربعين ألف قرآن.
وكذا نقله التقي المجلسي في شرحه الفارسي على الفقيه في باب ما لا يسجد عليه ويسجد عليه (5).
وروى البخاري في صحيحه، وابن ابي داود وابن الأنباري، بأسانيدهم عن طريق مصعب بن سعد، قال: أدركت الناس متوافرين حين حرق عثمان المصاحف، فأعجبهم ذلك ولم ينكر ذلك منه واحد (6). وروى الثاني عنه، قال: سمع عثمان قراءة أبي وعبد الله ومعاذ، فخطب الناس، ثم قال: إنما قبض نبيكم منذ خمس عشرة سنة، وقد اختلفتم في القرآن، عزمت على من عنده شيء من القرآن سمعه من رسول الله (صلى الله عليه وآله) [وسلم])، لما أتاني به، فجعل الرجل يأتيه باللوح والكتف والعسيب فيه الكتاب... إلى أن قال: قال (عثمان) ليكتب زید بن ثابت وليملل (8) سعيد بن العاص)، فكتب مصاحف وقسمها في الأمصار (9).
(1) راجع: الأصول الستة عشر، ص 36.النجاشي. وقد نقل عنه السيد رضي الدين علي بن طاوس في كشف المحجة رسالة أمير المؤمنين (ع) إلى ولده الحسن (ع) المعروفة بالوصية، وكذا رسالة إلى ولده محمد بن الحنفية، وكذا نقل عنه في (اللهوف) بعض رسائل الحسين (ع). وفي (معادن الحكمة) في مكاتيب الأئمة (ع) تأليف علم الهدى ابن الفيض الكاشاني، الذي أول مكاتيبه رسالة أمير المؤمنين خ إلى ابنه الحسن. نقلها عن كتاب رسائل الأئمة للكليني وظاهره النقل عنه بغير واسطة. (الذريعة، ج
(239) 10شمس الدين محمد بن بديع الدين الرضوي، الذي كان من رؤوساء خدام الروضة الرضوية في أواخر عصر الصفوية، ونسخة منه كانت عند شيخنا النوري ينقل عنها في المجلد الأول من كتابه (دار السلام) العلوم بطهران (الذريعة، ج 6، ص 239).
(5) لوامع صاحبقراني المشتهر بشرح الفقيه (فارسي)، محمد تقي المجلسي الأول (ت 1070هـ)، إسماعيليان، نشر : مؤسسةدار التفسير، قم، ط الأولى، 1416 ش، ج 3، ص 439.
(6) راجع: فتح الباري، ج 9، ص 18 عمدة القارئ، ج 20، ص 18 كنز العمال، ج 2، ص 580..585 9) كنز العمال، ج 2، ص(