أنبأنا حماد، قال: قرأنا في مصحف أبي بن كعب: (اللهم انا نستعينك ونستغفرك ونثني عليك الخير (كله) ولا نكفرك ونخلع ونترك من يفجرك) الخ).
وفيه: أخرج محمد بن نصر، عن ابن إسحاق، قال: قرأت في مصحف أبي 16] یو[بن كعب بالكتاب الأول العتيق: بسم الله الرحمن الرحيم قل هو الله أحد إلى آخرها، بسم الله الرحمن الرحيم قل أعوذ برب الفلق إلى آخرها، بسم الله الرحمن الرحيم قل أعوذ برب الناس إلى آخرها، بسم الله الرحمن الرحيم اللهم انا نستعينك ونستغفرك ونثني عليك الخير ولا نكفرك ونخلع ونترك من يفجرك. بسم الله الرحمن الرحيم اللهم إياك نعبد ولك نصلى ونسجد واليك نسعى ونحفد نرجو رحمتك ونخشى عذابك ان عذابك بالكفار ملحق.
الخ.
[17] يز - وعنه : وأخرج محمد بن نصر، عن الشعبي قال: قرأت أو حدثني من قرأ فيبعض مصاحف أبي بن كعب هاتين السورتين: اللهم انا نستعينك، والأخرى بينهما بسم الله الرحمن الرحيم قبلهما سورتان من المفصل وبعدهما سور من المفصل.
يح - وفي الإتقان: اخرج ابن أشتة في المصاحف، عن محمد بن يعقوب، عن
[18]
أبي داود، عن أبي جعفر الكوفي، قال: هذا تأليف مصحف أبي. وساق كما مر إلى قوله: ثم العصر، ثم سورة الخلع، ثم سورة الحفد، ثم (ويل لكل همزة). الخبر).
وفيه: انه كتب أول الزمر (حم) (5). قلت: ويأتي لهاتين السورتين طرق أخر.
[19] يط - الحاكم في المستدرك، كما حكي عنه، عن أبن (6) أبي إدريس، عن أبي بنكعب، أنه كان يقرأ: (إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ ولو حميتم كما حموا لفسد المسجد الحرام فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ)).
(7)الشيخ أبو الحسن الشريف في تفسيره، قال: روى ابن أبي داود، عن 20] ك[أبي إدريس الخولاني: إن أبا الدرداء ركب إلى المدينة في نفر من أهل دمشق، ومعهم.420 1) الدر المنثور، ج 6، ص(.421 2) المصدر نفسه، ج 6، ص(
422 - 421 3) الدر المنثور، ج 6، ص(.176 - 175 4) الإتقان، ج 1، ص(.175 5) المصدر نفسه، ج 1، ص(
(6) أثبتها المصنف، وهي غير موجودة في المصادر الأخرى.